الرأي نيوز-وكالات
عادل إمام اصبح في السنة الثالثة والسبعين
من العمر ، و يقول في مقابلات صحافية بعد ان اجتاز بنجاح مسيرته الطويلة وهو يحاول
ان يعيد قراءة المشهد العربي في أشكاله الكوميدية.
امام ، يواجه تحديات صعبة من النوع الثقيل، لعل ابرزها
وأكثرها إيلاماً الضغط الذي يمارسه النظام في مصر على الحريات بأشكالها كافة. لا اعتزال
للفن، يضيف، أنه أكثر من مهنة، وأهم من وظيفة. إنه الحالة العميقة التي تتلبس صاحبها
من أجل ان يتجاوز حدوده الذاتية الضيقة، ليخرج إلى العالم الفسيح، ويمعن فيه تأملاً
وفكراً ومواجهة للتحديات.
يتصدى عادل إمام لما يعتبره تحديات من النوع
الذي يبعث على الإحباط العميق، بالعمل الدؤوب. يستخدم فن الكوميديا، بالتحديد، لإضحاك
المشاهدين، بدليل انه سعى هذا العام للمشاركة الفاعلة في السباق إلى الشاشة الرمضانية
من خلال مسلسل هام بعنوان «العراف»، وقد قطع في هذا السياق شوطاً طويلاً، يصر «الزعيم»
في ما صرح به.
ونفى امام كل الشائعات المتداولة في الاسابيع القليلة
الماضية حول إصابته بأعراض صحية خطيرة ستحول بينه وبين التمثيل. وأكد أنه «زي الفل».
وسيطل على المشاهدين في رمضان المقبل، بمسلسل «العراف» من اخراج ابنه رامي الذي ينسجم
معه ويطمئن الى رؤيته الاخراجية لأنه كفؤ قبل اي شيء آخر.