دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-07-10

حذاء "عدي صدام حسين " سبب رحيل كاظم الساهر عن العراق

الراي نيوز-  كشف كتاب "كنت طبيبا لصدام" للدكتور علاء بشير الذي كان يعمل باحدي المستشفيات المخصصة لمعالجة النخبة العراقية الحاكمة، عن الاهانة التي تعرض لها كاظم الساهر من قبل "عدي" نجل الرئيس العراقي صدام حسين وهى الإهانة التى كانت السبب الرئيسي في رحيله عن العراق وعدم عودته اليها مرة أخري. 

يروي د. علاء بشير في كتابه أن عدي كان يغار بشدة من التفاف الجميلات حول كاظم الساهر في كل مكان يذهب اليه، حيث كان معتادا على دعوة المطربين ويجبرهم على الغناء في حفلاته الخاصة لفترات طويلة جدا تستغرق الليل كله ولم يكن باستطاعة هؤلاء المطربين أن يعترضوا خوفا من بطش نجل الرئيس المعروف بترفه وسرعة غضبه.

يضيف الطبيب: ذات مرة اتصل عدي بالساهر وقال له: يجب أن تأتي لتسليني وحضر كاظم الحفل وأجبره مثل غيره على الغناء حتى مطلع الشمس لليوم التالي وقبل أن يغادر كاظم الساهر الحفل قال له عدي: أري إنك تقوم دائما قبل وبعد حفلاتك بالتوقيع على صورك وتوزعها على المعجبات ويجب أن تفعل نفس الشىء لي ولأصدقائي .

فوجئ الساهر بعدي يشهر حذائه في وجهه ليوقع باسمه عليه ثم يجبره على تكرار توقيعه على أحذية جميع أصدقائه الحاضرين ولم يكن امام الساهر إلا الامتثال له فهو يعلم جيدا عواقب عصيان أوامر عدي وبعدها خرج كاظم من العراق ولم يعد اليه أبدا, حسب رواية واحد من الذين حضروا هذه الواقعة وهو محمد المفرجي أحد حراس عدي.

يقول المؤلف أيضا أن عدي كان شديد الغيرة من المطربين بشكل عام وكان يلجأ إلي التشهير بهم من خلال جريدة "بابل" ومحطة تلفزيون "الشباب" اللتين كان يمتلكهما وكان يكشف من خلالهما أسرار المطربين اللاأخلاقية كما كشف سر محاولة كاظم زرع شعره فى محاولة منه ليثير المعجبات ضده . 

عدد المشاهدات : ( 1899 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .