د.سامي علي العموش
التغيير سمة حميدة تحبها الناس كونها تواقة إلى ما هو جديد في مجال الخدمة والتطوير ولقد شهدنا في الأيام الماضية تزاحم الأردنيين على المباركة والتهنئة للرئيس الجديد بالثقة الملكية بتعيينه رئيساً للأركان، البعض يتطلع إلى أن هذه المرحلة هي تكميلية والبناء على ما سبق والبعض الآخر ينظر إليها بأنها مرحلة جديدة لكن وبكل المقاييس فقد كان الرئيس سباقاً وبخطوات متقدمة من حيث الرؤيا وفي ظرف دقيق فقد قام بزيارة سريعة إلى رئيس الأركان الأسبق وأتبعها بزيارة إلى أحد ضباط القوات المسلحة ليؤكد دلالات واضحة بأن هناك حسن اختيار بحيث يكون رقم يقبل القسمة على الجميع.
أما الشيء الملفت وهو حسن الترتيب والاستقبال والتعامل السلس والمتقدم بحيث يؤكد الانفتاحية على الجميع والوقوف بنفس المسافة من كافة المواطنين.
إن تسلم الرئاسة إلى أحد نسور القوات المسلحة إنما يمثل نقلة نوعية في طريقة التفكير وما هو مطلوب للمرحلة القادمة من تطوير وهيكلة ودمج ليواكب الجيوش المتقدمة في بلدان العالم.
نعم أؤكد بان الحضور كان كرنفالاً وللحقيقة فقد كان التمثيل الشعبي من كافة مناطق المملكة وللمتقاعدين العسكريين (بشكل خاص) حضوراً كبيراً لا بل ملفتاً لأن هؤلاء بحاجة إلى التواصل والاستماع لهم ومطالبهم تأكيداً للنهج الهاشمي في التواصل معهم، وللحقيقة والإنصاف فقد أعطى من وقته لهؤلاء ولغيرهم بالرغم من الضغط الهائل من المهنئين فكانت القوات المسلحة كعادتها كبيرة في تقديم كل ما هو أفضل تقديراً واحتراماً لكل المواطنين فهذه المؤسسة تاريخها ورجالاتها سطروا بأحرف من دم ليبقى الأردن آمناً مستقراً في ظل قيادته الهاشمية الفذة نبارك للرئيس الجديد ونتمنى له التوفيق خدمةً للأردن وأبناءه.
Email: Sami77777@gmail.com