الراي -شايفك
تساؤلات مبهمة تحيط في العلاقة بين المستشار الاقتصادي السابق في رئاسة الوزراء محمد الرواشدة ورجل الاعمال وتاجر العقار نضال الحياري ، وما هو الدافع الذي جعل الحياري يكفل المستشار الرواشدة حينما صدر قرار المحكمة العسكرية بالموافقة على تكفيل و اطلاق سراح المتهمين بالقضية على ذمة التحقيق .
الحياري بقى على تواصل مع الرواشدة وهو داخل السجن و كان حريصا على الاتصال يوميا به و الاطمئنان على صحته و اوضاعه المالية و ما ينقصه من أمور لوجسيتية داخل السجن ، علاقة الحياري أنحصرت بالمتهم .
هذا ما يفسر و لو بقليل من الوضوح ان علاقة الحياري بالرواشدة تتعدي حدود الصداقة وانهما مرتبطان في علاقة اقتصادية و"بزنس" شخصي خارج قضية المصفاة .
و يدل على ذلك التفسير ، ما يعرف في الاوساط الاقتصادية و الاعلامية و السياسة في عمان عن المتهم الرواشدة من علاقاته الواسعة مع رجال اعمال أردنيين وعرب يعملون في قطاعات استثمارية مختلفة ، وقد يكون الحياري هو المفتاح المهم للرواشدة بدخول عالم العقار و تسهيل اجراءات استثمارية للحياري في قطاع العقار .
فما هو مستور و مسكوت عنه في تاريخ علاقتهم قد يكون الحلقة المقبلة من فضائح الفساد التي تكافحها الحكومة الموقرة .
فعلاقة الرواشدة محمد بالحياري نضال تذكرنا بفيلم الفنان الكبيرمصطفى قمر"اصحاب ولا بزنس"