الراي - شايفك
اهتمام حكومي غير مسبوق يوليه وزير التعليم العالم وليد المعاني بجامعة الشرق الاوسط دون غيرها من الجامعات الخاصة ، المعاني رغم انشغاله في قضايا وزارته حرص الاسبوع الماضي على ان يرعى تخريج طلاب جامعة الشرق الاوسط و البقاء لاكثر من اربعة ساعات داخل الحرم الجامعي و برفقته رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الباري درّة و مالكها يعقوب ناصر الدين.
المعاني اثقل الجامعة باهتمامه و هو لا يمثل في نظر مراقبي الشأن التعليمي شخصه ، بل ان يعطي دلالات واضحة وحريصة على انحياز الحكومة لجامعات خاصة دون الاخرى و هذا ما يبرهن عليه موقف المعاني من بقية الجامعات الخاصة التي يرفض دعواتها لرعاية احتفالات تخريج الطلبة و الاعياد الوطنية و الاحتفالات الدينية .
علاقة المعاني في الجامعة قد تخفي بحسب ما ترشح من معلومات ورائها مصالح شخصية و علاقات بزنسس و استثمار مشترك بين المعاني و أدارة الجامعة ، فالمعاني وهو من المسؤولين الحكومين الاكثر جدلا في علاقتهم مع القطاع الخاص في قطاع التعليم العالي ميال لاستثمار امواله و سلطته في قطاع التعليم العالي لما يدره من دخل مالي عالي .
الشرق الاوسط وهي على مسافة قريبة من اختراق قانون التعليم العالي و اعتماد الجامعات الخاصة ، كثر أخيرا الحديث عن التجاوزات التي يرتكبها مالكها وهو رجل اعمال مشهور في تجارة الدخان و المعسل و الاراجيل ، وهذا ما يبرر أتهام البعض للمعاني في توريطه بالاستثمار في قطاع التعليم .