الرئيس (سمير الرفاعي) يدرك هذا الامر ويعرف حجم مديونية الأمانه والتي وصلت ألى الرقم الاعلى في تاريخها نتيجة الافراط في العقود والبذخ على المشاريع ويدرك الرئيس أن تبريرات الأمين حول هذه المديونيه وأسبابها التي تتعلق بأستملاكات الامانه هي مجرد مبررات لا يقبلها المنطق الاقتصادي أبدا حيث أن هذه الأستملاكات موجوده على ملفات الأمانه منذ عهد نضال الحديد الذي كان يفكر بالأستملاك المرحلي والضروري مع التعويض المباشر للمواطنين بالمقابل المعاني استملك في عام واحد اكثر مما استملكه الحديد في (8) أعوام وللان لم تصل حقوق بعض المواطنين الذين توجهوا بنداءات عاجله للحكومه .
الأمر الأهم ان الرئيس يدرك ان المعاني قد خرج عن مسارات الاداره والتطوير ألى مسارات سياسيه تتعلق بأنشاء خصومات غير مجديه مع بعض أصحاب المواقع المتقدمه في الحكومه وأنشاء تحالفات أخرى مخفيه مع البعض الاخر وهذا ما لايريده الرئيس من المعاني .
البعض يفسر زيارة الرئيس لأمانة عمان وتناوله الطعام مع المعاني في مطعم القدس كانت بمثابة دعم حظي به الأمين وهذا يقع في باب الخطأ في التحليل فالرئيس لم يجلس مع المعاني في أطار الدعم بل جلس معه في حديث يشبه المساءله والتحذير ويشبه جردة الحساب ..فالرفاعي لايحمل أعباء أو وزر المرحله الماضيه ولا يقبل بذلك.
معلومات تشير بان نائب الامين عامر البشير الاقرب لاستلام امانة عمان.