الراي - عند تصفح سير رجال السلطة في الاردن ، تطالعك أخبارو أحوال و قصص قلما تجدها في ارشيف رجالات السلطة في عالم العربي و العالم الثالث حيث تتوغل ادوات الحكم و القمع على الشعوب و تسلب حريتهم و خياراتهم .
في الاردن ثمة شخصية طريفة وغريبة برز افقها سياسيا و اجتماعيا و فضائحيا يطريقة لافتة و سريعة بعيد خروجه من السلطة و اصبح مثار لسخرية الاردنيين و تظرفهم حول قصصه و احادثيه و احواله و علاقاته و مشاريعه و اوهامه في السياسة و المال .
بقى و المقصود هنا محمد الذهبي المدير السابق للمخابرات الاردنية في نظر الاردنيين شخصا دخل السلطة و احتل موقعا امنيا متقدما .
و ما أن خرج الذهبي من موقعه حتى أنقلب السحر على الساحر و عاد الرجل الذي كان يعطي الاوامر و يقف على مطبخ القرار السياسي و الامني في الاردن ليكون مادة اعلامية .
الذهبي محمد وهو عنوان لمرحلة من القمع و استغلال السلطة و افساد احوال العامة و استغلال للنفوذ الامني و السياسي لجمع المال و بناء شبكة من البزنس و الاتجار بعقول الاردنيين و امنهم .
وكان رجال الاعمال العراقيين هم الحلقة الفاصلة في شبكة الفساد التي كرسها الذهبي باستغلال السلطة و حيث جمع ملايين الدنانير من خلال سماحه باصدار جوازات سفر مؤقتة للعراقيين و بطاقات اقامة دون مبررات قانونية
في الحلقة القادمة سنفتح ملف الذهبي و مجلس النواب المنحل ............
وللحديث بقية .........