الرأي
نيوز- واضح ان التسريبات باتجاه محاصرة الحكومة ورئيسها الدكتور معروف البخيت بات واضحا انه من ناحية رئيس الديوان الملكي العامر الدكتور خالد الكركي الذي على ما يبدو لم يلتقط رسالة الملك عبدالله الثاني جيدا في ضرورة ان تكون العلاقة بين كافة مراكز صنع القرار في البلاد تكاملية ومتناغمة من اجل خدمة المصلحة العامة.
فهذه التسريبات التي تكفل مدير اعلام الملكي الديوان الزميل امجد العضايلة بتحميلها الى المحسوبين عليه خاصة من سياسين ونواب باتت مطب كبير امام كتاب التكليف السامي الذي أمر البخيت بتنفيذه يوم كلف بتشكيل الحكومة في التاسع من شهر شباط الماضي.
ومع ان الحكومة غدت منذ اعادة خالد شاهين الى السجن بعيدة الى حد ما عن القصف السياسي والاعلامي لقلة اخطائها في المرحلة الاخيرة، فان اخطاء الكركي بدات تكبر خلال الفترة الاخيرة لمحاولته الدخول على خط الحكومة سيما فيما يتعلق بالحوار مع الاسلاميين.
ومن الاخطاء التي وقع فيها الكركي محاولته تقريب العديد من خصوم البخيت الى القصر في محاولة لتهميش الاخير الذي وجه ضربة اقتصادية نموذجية لمعالجة اختلالات الموازنة بحصر الدعم بالمواطن الاردني فقط من خلال دفع فروقات الاسعار للخبر والمحروقات الى جيبه مباشرة حتى لا يتأثر باي تداعيات لاي قرار يمكن ان يتخذ في المقبل من ايام.
والملفت للانتباه ان مسؤولين في مؤسسة القصر وبدلا من ان يستثمروا علاقاتهم على كافة الصعد لخدمة برنامج جلالة الملك من اجل التنمية وتحسين المستوى المعيشي للمواطن فانهم دأبوا على تسخيرها لخدمة اهدافهم ومقارعة خصومهم من خلالها خاصة البخيت لفتح الطريق امام المحسوبين عليهم لاحتكار السلطة وخدمة مصالحهم الخاصة.