دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-09-26

القبض على المطلوب ( رقم 1 ) لمحكمة امن الدولة ..!




الرأي نيوز - جلبت قوة من الأمن العام الأردني أحد أكبر المتورطين في قضايا نصب واحتيال ومضاربة بالعملات و"بورصات وهمية" يعود تاريخها إلى ما قبل 5 سنوات من الآن. ونشرت وسائل الاعلام ان رجالاً من الأمن العام أحضروا "شريف محمود شريف الحسن" من العاصمة اللبنانية بيروت ليل الأحد الاثنين، مخفوراً، ويجري التحقيق معه في الأثناء في مركز أمن الشميساني. ويذكر ان الحسن متورط بقضايا نصب واحتيال تتراوح المبالغ التي تمكن من الحصول عليها بين 18 – 25 مليون دولار، من خلال إيهام مواطنين بأنه يعمل وسيطاً لدى إحدى شركات التداول ببورصات العملات الدولية.

 وقد اختفى من الأردن بعد تورطه في تلك القضايا عام 2007، قبل أن يظهر أثره الأخير في أحد سجون بيروت الذي مكث فيه مدة على خلفية تورطه بقضية في لبنان. وكان الحسن (31 عاماً) الذي درس في جامعة العلوم والتكنولوجيا، ثم تحول للدراسة في جامعة عمان الأهلية، بدأ بما يعرف بالمضاربات في سوق العملات الدولية بمبالغ بسيطة تتراوح بين 500 – 2000 دينار، إلى أن تمكن من "خبرة العمل" وزور وثيقة تفيد بأنه مخول بالتعامل مع بورصات العملات العالمية من شركة "ابكس" للتداول ببورصات العملات الدولية. ونفى في ذلك التاريخ مدير عام "ابكس" أيمن عوينات أن يكون الحسن يعمل في الشركة كموظف بل هو عميل ضارب بحسابات عدد من العملاء وقدم لهم ضمانات شخصية ومرابح أسبوعية .

 ومارس الحسن مهمته آنذاك بتوزيع أرباح تصل إلى 70 دولاراً عن كل ألف دولار أسبوعياً، أثناء اجتماعه بضحاياه في أحد مقاهي منطقة الرابية غربي العاصمة عمان.
عدد المشاهدات : ( 223 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .