عرض احد المواطنين وهو محمد محمود خزنه شكواه على جريدة الشاهد وما تعرضت له ابنته من اذى من قبل الشركة الاردنية للتموين والاستثمار - سيفوي الاردن حيث كانت ابنته وعمرها احدى عشر عاما تتجول برفقة والدتها داخل سوق الجملة التابع للشركة وكان هذا في عام 2008 واثناء التجول داخل السوق تعرضت للدهس من قبل رافعة شوكية ادى الى اصابة كعب رجلها اليسرى مع المشط قاموا على اثر ذلك باسعافها الى مستشفى الاردن ثم الى مستشفى الخالدي على نفقة السيفوي حيث قام الاطباء في هذا المستشفى ببتر اصابع رجلها اليسرى وبقي قاع القدم والكعب مكشوفين الى ان قام الاطباء باخذ جزء من الجلد من انحاء مختلفة من الجسم ووضعها اسفل القدم الا ان وضعها لم يتحسن وخرجت من المستشفى بعد شهر على عكازات.
وقال والدها انهم ارسلوها بعد ذلك الى المانيا على حساب السيفوي لاكمال العلاج حيث قال الاطباء ان هناك بداية غرغرينا كما وجدوا ان هناك التهابا تحت الجلد حيث تمت معالجته هناك وتم تخصيص حذاء خاص لرجلها تمكنها من المشي وتساعدها على سرعة الشفاء وتم لفها بمجموعة من الضمادات والشاش >
وقال لها الاطباء انه يجب ان تستمر على العلاج حتى تصل لعمر 18 سنة . واضاف الوالد انه عندما عادت الى عمان وارادت ان تكمل العلاج رفضت الشركة الاردنية للتموين والاستثمار السيفوي ان تكمل العلاج لها حتى يوقع والدها على اوراق للتنازل عن اي حقوق قانونية بعد اكمال العلاج ولانه رفض التوقيع اوقفوا علاجها مستغلين عدم قدرتهم على تحمل مصاريف العلاج لانها مكلفة بالنسبة لهم حتى انهم طوال هذه الفترة وحسب ما قال الوالد لم يكلفوا انفسهم بزيارة الطفلة والسؤال عنها بالتلفون.
فهم يتساءلون كيف يسمحون لآلة مثل هذه الرافعة الشوكية بان تتجول بين الناس في حين ان السيارات تمنع من الدخول مخلفة وراءها آلاما ودمارا وربما حالات وفاةثم يتهربون من المسؤولية ويضعون الشروط ليكملوا علاج طفلة دمروا مستقبلها وسببوا لها عاهة مستديمة بسبب سوء تصرف من قبلهم. والدة الطفلة وتقول والدة الطفلة لقد استغلوا اننا مسالمون فقاموا بابتزازنا ولن نوقع اي ورق نتنازل به عن حق ابنتنا وقبل اسبوعين قمنا بمراجعتهم لانها كانت تعاني من جروح وتحتاج رجلها للعناية الا انهم لم يستجيبوا لمطالبنا ووضعوا التنازل شرط لاكمال العلاج.
وتضيف ان وضعها النفسي سيء جدا فلقد دمروا نفسيتها وعندما تذهب لتستحم او تغسل رجلها تتضايق كثيرا لسوء المنظر حتى انها تخجل ان تري والدها رجلها. وهي الان بامس الحاجة الى ان تذهب لالمانيا لعمل فحوصات شاملة ولتكمل العلاج وبحاجة لاحذية طبية لان الاحذية التي احضرتها من المانيا صغرت على رجلها ولا يوجد لها بديل في الاردن كما ان الاطباء هناك قالوا لها انهم سيكملون لها العلاج وسيقومون باصلاح كعب الرجل لانه الآن يتحرك وغير ثابت ويجب ان تستمر بالعلاج حتى سن 18 سنة. وتقول الوالدة انها اصبحت تعاني من قرحة وحالتها النفسية سيئة جدا لانها ترى طفلتها تعاني ولا تستطيع ان تساعدها بشيء.
كما اشارت الى سوء تعامل مستشفى الاردن مع الموقف عندما قاموا باحضار ابنتهم لاسعافها في هذا المستشفى حيث طلبوا مبلغ (300) دينار للدخول الى المستشفى وعندما عرفوا ان السيفوي هو من سيدفع طلبوا 4 الاف دينار فبقيت الطفلة 4 ساعات تنتظر ان يتم ا سعافها حتى جاء احد من السيفوي لدفع المبلغ وفي هذه الاثناء اصبحت الاعضاء شبه ميتة وقاموا برمي كعب الرجل التي تم احضارها من موقع الحادث وعلى اثر ذلك اصبحت اصابع قدمها سوداء ثم قرروا بتر ساقها ثم نقلناها بعد ذلك لمستشفى الخالدي.