دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-06-18

اعلاميون يصفون اعتداء السعود بالبلطجة والارهاب الفكري

 

الاردن اليوم

اصدر كتاب وصحفيون بيانا اليوم الاحد عقب تعرض النائب جميل النمري للاعتداء بالضرب من قبل النائب يحيي السعود تحت قبة البرلمان ، معتبرين الاعتداء "بلطجة مخجلة ضمن سياق مسلسل متسق من إرهاب فكري وسياسي لكل من يحمل موقفاً معارضاً لقانون الانتخاب الحالي أو للسياسات الرسمية".

وطالب البيان - الذي حصلت "رم "على نسخة منه - إلى قراءة "ما حدث مع الزميل النمري ليس بوصفه حادثةً فردية معزولة، بل بمزاج رسمي حاد ونزق ضد الإصلاحيين، وهو ما لمسناه في حوادث شبيهة سابقة وقعت بحق الزميل النمري نفسه ونواب آخرين، وبحق اعلاميين وصحفيين، وبحق الحراك الشعبي، الذي يطالب بالإصلاح، وبإمساك (الحرس القديم) بمفاصل اللحظة السياسية الراهنة في البلاد".
وكان السعود اعتدى على النمري بمحاولة خنقه أثناء توضيح النمري لمجريات إساءة سابقة حدثت بينه وبين السعود.
وفي أثناء توضيحه لموقفه، تهجم السعود على النمري، وقال له "انتا كذاب بمية صرماية"، ثم هجم عليه ولف ذراعه حول عنقه، ليبدأ سيل من السباب والشتائم المقذعة بين الطرفين، حيث تدخل بعض النواب لفض الاشتباك.
وعلق الصحافيون الموقعون على البيان بأن ما جرى مع النمري "هو اعتداء علينا جميعاً، وعلى حرية الرأي والحريات العامة، وعلى الدستور الذي كفل ذلك".

وفيما يأتي نص البيان وأسماء الموقعين عليه:

الاعتداء على النائب جميل النمري ليس حادثة فردية معزولة


نعرب نحن الموقعين على هذا البيان عن صدمتنا وألمنا الشديد لما حدث مع الزميل النائب جميل النمري، تحت قبة البرلمان من اعتداءات لفظية وجسدية، من قبل أحد النواب، لموقفه وزملائه المعلن والمعتبر الرافض لتمرير الصيغة الحالية الباهتة والرديئة من قانون الانتخاب، الذي أعدته اللجنة القانونية، ويتضمن استنساخاً للصوت الواحد سيء السمعة والصيت!

إنّنا ننظر إلى هذه البلطجة المخجلة ضمن سياق مسلسل متسق من إرهاب فكري وسياسي لكل من يحمل موقفاً معارضاً لقانون الانتخاب الحالي أو للسياسات الرسمية، وتفوح منه رائحة التصنيف للتيار الوطني الإصلاحي وللحراك الشعبي وكأنّ له خصومة مع الدولة، مع أنّ جريمة هذا التيار وجريرته الكبرى لدى أصحاب العقلية العرفية أنّه يعتقد أنّ الإصلاح السياسي والحريات العامة والحكم الرشيد أساس الاستقرار السياسي والسلم الأهلي، وصمام الأمن والآمان الحقيقي، وليس التخوين والتصنيف والترهيب لكل صاحب رأي مستقل أو معارض لقوانين تريد تجذير الأزمة السياسية!

إنّنا نقرأ ما حدث مع الزميل النمري ليس بوصفه حادثةً فردية معزولة، وهذا ما يقلقنا، بل بمزاج رسمي حاد ونزق ضد الإصلاحيين، وهو ما لمسناه في حوادث شبيهة سابقة وقعت بحق الزميل النمري نفسه ونواب آخرين، وبحق اعلاميين وصحفيين، وبحق الحراك الشعبي، الذي يطالب بالإصلاح، وبإمساك "الحرس القديم" بمفاصل اللحظة السياسية الراهنة في البلاد.

القضية لا تقف عند حدود الزميل جميل النمري، بل تمس صلب الحريات العامة، وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان، وإذا تم الاعتداء على الزميل تحت قبة البرلمان، وهو من يمتلك الحصانة النيابية، فما هي الرسالة التي يمكن أن يلتقطها المواطن العادي، وما هي الضمانات لحماية حرياته وحقوقه؟!

وعليه؛ فإنّنا نعلن على الملأ أنّنا نشعر بأنّ الاعتداء الذي تم بحق الزميل النمري هو اعتداء علينا جميعاً، وعلى حرية الرأي والحريات العامة، وعلى الدستور الذي كفل ذلك..

الموقعون

باسم سكجها
عريب الرنتاوي
سلامة العكور
حلمي الاسمر
حمادة فراعنة
جمانة غنيمات
فهد الخيطان
نبيل غيشان
محمد ابو رمان
ناهض حتر
نضال منصور
د.حسن البراري
جهاد المحيسن
ياسر ابو هلالة
احمد حسن الزعبي
لميس اندوني
د. موسى برهومة
ماهر ابو طير
احمد ابو خليل
نايف المحيسن
طلال العواملة
كامل نصيرات
د. مهند مبيضين
شاكر الجوهري (عن جمعية الصحافة الالكترونية ١١١ موقعا اخباريا الكترونيا)
جمال المحتسب
علاء الفزاع
جهاد ابو بيدر
احمد الحياري
احمد الوكيل


عدد المشاهدات : ( 245 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .