الراي نيوز-فريال البلبيسي
استيقظ اهالي
وسكان جبل الجوفة على جريمة بشعة، اخذوا يتناقلون تفاصيلها فيما بينهم ما بين مصدق
ومكذب مقتل الاربعيني بطريقة بشعة وهو جار لهم ومعروف لديهم بالاخلاق الحميدة وقد قتل
طعنا ثم حرقا من قبل الجاني والذي هو جار له ايضا.
الجريمة
بتاريخ 31/1/2013 واثناء وجود المغدور محمد
محمود سلامه رشيدات بمنزله طرق الباب عليه الجاني بحجة زيارته واثناء جلوسهما سويا غافله الجاني وقام بطعنه من
الخلف ثم تلتها طعنه اخرى في العنق ثم الصدر والخاصرة ادت الى وقوعه ارضا غارقا بدمائه ثم قام بضربه بآلة خلف الرأس ليتأكد من موته ثم قام باشعال النيران بالجثة
والهروب من المنزل واغلاق باب شقة المغدور خلفه.
تصريح مديرية الامن العام
تمكن العاملون في مديرية شرطة وسط عمان من
فك غموض مقتل احد الاشخاص داخل منزله الكائن في منطقة الجوفة على يد شخص اخر وبسرعة قياسية.
وقال المكتب الاعلامي في بيان صادر عنه ان
عمليات مديرية شرطة وسط عمان تبلغت بوجود جثة لاحد الاشخاص في منطقة الجوفة حيث تم التوجه لمكان الحادث وعند الوصول الى المنزل
تبين ان المتوفى يوجد عليه اثار حروق ولدى حضور المختبر الجنائي ومعاينة الجثة تبين
ان سبب الوفاة ليست الحروق انما تعرض المغدور
لكدمات وطعنات باداة حادة من قبل شخص لم يكن معروفا لفريق التحقيق في البداية.
وعلى الفور فقد تم تشكيل فريق خاص من قسم البحث
الجنائي في المديرية والمركز الامني وضابط من مديرية الشرطة وقد تم الاشتباه باحد الاشخاص
والذي تربطه علاقة عمل مع المغدور وكان كثير التردد عليه وبالتحقيق معه اعترف انه هو
من قام بقتله باداة حادة اثر خلافات شخصية
فيما بينهما وقام بعدها باستعمال اسطوانة الغاز من اجل حرق الجثة للتمويه على جريمة
القتل.
وللوقوف على تفاصيل هذه الجريمة زرنا منزل
شقيق المغدور والتقيناه للحديث حول هذه الجريمة
البشعة. حيث قال عصمت شقيق المغدور محمد ان المغدور محمد رشيدات 48 عاما وهو غير متزوج
ويعمل تاجرا لبيع البطاقات الخلوية والسجائر وهو رجل معروف وكان دخله اليومي اقلها
(2000) دينار وكان المعروف عن المرحوم انه
لا يضع دخله اليومي في اي من البنوك ويدخر امواله في المنزل وله في التجارة اكثر من
سبعة عشر عاما. وكانت شخصية المرحوم مرحة جدا ومحبوب عند اصحاب المحال التجارية وكان
يعمل دون كلل او ملل ليلا نهارا لتأمين مستقبل يليق بطموحه وكان حلمه كبيرا في هذه
الدنيا. وكان جميع أصحاب المحال التجارية التي يتعامل معهما منذ سنوات يعلمون ان شقيقي
بنك متنقلا فهو يحمل دائما بحوزته اكثر من عشرين الفا وكان يعلم ايضا بان هناك من يحسده.
واكد
شقيق المغدور ان الطب الشرعي اكد بان المرحوم لا يتعاطى الكحول ولا المخدرات وكذلك
شهد له بالاحترام كل من تعامل معه، مضيفا بانه اكد هذا الكلام حتى لا يدعي الجاني بانه
ارتكب جريمته للحفاظ على شرفه.
وعن الحادثة
قال عصمت بتاريخ 31/1/2013 في الساعة التاسعة
مساء واثناء تواجد شقيقي بشقته طرق الجاني (حسن) وعمره 19 عاما الباب يود السهر مع
شقيقي وكان الجاني يعمل في مخيطة مع والده وكان يسكن بجواز منزل شقيقي ويعلم جيدا ان
المرحوم يدخر امواله في المنزل وقد رتب لذلك.
وكان على علم اليقين بما يملك المرحوم من مال
وطلب الجاني من شقيقي ان يذهب ويعد القهوة
بنفسه وعندها غافل الجاني شقيقي وقام بطعنه
بآلة حادة على ظهره ثم تلاها مباشرة بطعنة اخرى اصابة الخلف والرقبة ثم الصدر والخاصرة
وقام بضربه بآلة راضة على مؤخرة رأسه للتأكد من وفاته وتركه غارقا بدمائه ولم يكتف
بذلك بل قام بسرقة ما لديه من نقود ولكي يخفي جريمته النكراء قام باشعال النيران بانبوبة
الغاز واغلق باب المنزل خلفه.
اكتشاف الجريمة
الجيران الذين يقطنون بجانب شقيقي والمحال
التجارية المجاورة لمنزله شاهدوا النيران والدخان تتصاعد من المنزل وقاموا بالذهاب
مباشرة الى منزله من اجل اسعاف المرحوم وقاموا بالاتصال بالدفاع المدني وحاولوا ايضا
فتح الشقة من اجل انقاذ المرحوم واطفاء الحريق. وعندما فتحوا الشقة قاموا بانقاذ شقيقي
الذي كان متفحما، وتم اسعافه من قبل الدفاع المدني الى مستشفى البشير وقد اعتقدت الجهات
الامنية والجيران ان شقيقي توفى اثر احتراق منزله وتفحمه ولم يعتقد انه قتل وتم احراقه
لاخفاء الجريمة.
الطب الشرعي
وفي الطب الشرعي تم التأكيد من قبل الطبيب
الشرعي ان المرحوم توفى اثر اصابته بضربة بمؤخرة الرأس ثم اربعة طعنات الاولى بالظهر
من الخلف والثانية بالحنجرة والصدر والرئة، وتم احراق الجثة لاخفاء معالم الجريمة.
معرفة الاهل
قال عصمت بعد صلاة الظهر مباشرة اتصل احد الضباط
بوالدي وشقيقي بالكرك واخبارهم بمقتل المرحوم وبدوره قام الوالد بالاتصال بي كوني من
سكان عمان وعلى الفور ذهبت مع شباب ورجال العائلة المتواجدين في عمان الى المركز الامني
ومستشفى البشير وقمنا بالتعرف على الجثة.
القبض على الجاني
وبالتحقيق تم التعرف على الجاني يوم السبت
2/2 والذي بدوره اعترف بجريمته وقام بتمثيلها.
العطوة الامنية
وقد تم اخذ عطوة عشائرية عطوة اعتراف مشروطة
بالجلوة العشائرية ونحن عشيرة ارشيدات نطالب باعدام الجاني ولن نسكت على دم شقيقنا
الذي قتل بدم بارد. واختتم جديثه بالقول"لقد قتله ثم حرقه وسرقه لهذا لن نرضى
الا بالاعدام "
"نقلا عن صحيفة الشاهد"