التاريخ : 2010-10-23
استمرار "حريق الغباوي" لليوم الثالث على التوالي
الرأي- لم تتمكن فرق أمانة عمان الكبرى حتى مساء أمس من إطفاء حريق نشب في الخلية الثانية من مكب الغباوي قبل يومين، ليتواصل بذلك الحريق لليوم الثالث على التوالي، وفق مصدر مطلع، كان أرجع سبب الحريق في تصريحات سابقة إلى ما قال إنه "جمر كان موجودا داخل نفايات منزلية جرى نقلها للمكب".
وبين المصدر أمس أن فرق أمانة عمان الكبرى، لم تتمكن من السيطرة على الحريق، رغم أنها منعت امتداده إلى بعض خلايا المكب، بخاصة الأولى منه.
وأكد المصدر أن الجهود ما تزال مستمرة لوقف الحريق والسيطرة عليه وإطفائه، مشيرا إلى أن الأمانة خصصت آليات ومعدات خاصة بعمليات إطفاء الحرائق، كما دفعت بفرق إطفاء لإخماد الحريق.
وكان حريق مماثل وقع قبل زهاء ثلاثة أشهر في الخلية الأولى من مكب الغباوي، الذي أسسته أمانة عمان الكبرى بديلا من مكب النفايات في منطقة الرصيفة.
وفي تصريحات سابقة إلى "الغد"، قلل مصدر مطلع آخر من خطورة هذه الحرائق، قائلاً إنها "تقع في العادة نتيجة لوضع مواد مشتعلة داخل النفايات من قبل مواطنين".
وتؤكد الأمانة أن مكب الغباوي يعتبر متوافقا مع الشروط والمعايير العلمية والصحية ومتطلبات شروط الصحة العالمية من جميع النواحي، من حيث اتجاه الرياح ونفاذية التربة والمياه السطحية والجوفية والظروف الجيولوجية كافة، فضلا عن أسلوب التخلص من النفايات.
وتبلغ كمية النفايات المنزلية في المملكة 1.4 مليون طن سنوياً، في حين تصل كمية النفايات الصناعية إلى 165 ألف طن سنويا، و1.6 مليون طن سنوياً لنفايات الزراعة، وفق دراسة كان أعدها مكتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية (UNDP) في الأردن. (الغد).