التاريخ : 2010-10-30
مجزرة في الثقافة!!!
الرأي- خاص
قام وزير الثقافة باجراءات عديدة خالف بها جميع الأنظمة والتعليمات بحجة اعادة الهيكلة في وزارة الثقافة حيث تم احضار مهندس من وزارة الأشغال وتعيينه تحت مسمى مستشار هندسي علما بأنه لم يمارس عمله طيلة وجوده في المنصب لمدة سنة وتعيينه قائما باعمال مساعد امين عام الشؤون المالية والاقتصادية، فيما تم نقل موظف 5 مرات خلال اربعة شهور.
وبحجة ضخ دماء جديدة للوزارة عمد الوزير الى هيكلة وزارة الثقافة التي اصبحت تدار من قبل خارج مرتبات الوزارة حيث اسند الى مدير شؤون الموظفين نقل من يريد الى اي جهة يريدها وبالتالي احالة عدد من الموظفين على التقاعد والاستيداع ومنهم نعيم حدادين، علي عودة، رأفت النمري، جاسر حيمور، قدري طبيشات وعلي هنانده.
وتم نقل ما يقارب 60 شخصا من صغار الموظفين الى معظم مؤسسات وزارت الدولة.
ويقع كل ما ذكر تحت بند النقل التعسفي اذ ينوي عدد كبير منهم اقامة قضايا أمام المحاكم لعدم وضع المنقولين بالوظائف والمسميات التي كانوا يستغلونها اصلا واخرون سيقدمون استقالاتهم.
الأمر الذي اصبح شبه مجزرة من التنقلات والاحالات على التقاعد والاستيداع في الثقافة.