التاريخ : 2014-01-02
من فتح النار على ريم ابو حسان ؟!
الراي نيوز- : تسود حالة من الإحباط لدى مديريات التنمية الاجتماعية الميدانية، حسب شكاوى متعددة وصلت لوسائل الاعلام.
وأرجع المشتكون حالة الإحباط والتذمر السائد بين موظفي مديريات التنمية إلى عدة أسباب؛ يأتي على رأسها غياب معايير واضحة للمكافآت وإهمال الكفاءات إلى جانب تصيد الأخطاء.
وبحسب الشكاوى المتعددة فإنّ آلية صرف المكآفات تفتقر إلى معايير واضحة وثابتة لمنحها؛ إذ أنّ هناك وظائف متشابة تمنح مكآفات لبعضها وتمنع عن بعضها الآخر، كما هو الحال بالنسبة للمراسلين؛ إذ تصل مكافأة المراسل في مركز الوزارة مئة دينار، بينما لا يتقاضى المراسل في مديريات التنمية أي مكافأة.
وانتقد موظفو المديريات كذلك تأخير صرف مكآفات موظفي الميدان في لجنة الطوارئ المركزية التي شكلتها الوزارة خلال العاصفة الثلجية الأخيرة، وصرفها في نفس الوقت لموظفي مركز الوزارة.
بالمقابل سبق لوزيرة التنمية ريم أبو حسان أن أكدت لأعضاء اللجنة المالية أنّ هناك أسسا واضحة لمنح المكافآت لجميع موظفي الوزارة.
وإلى جانب غياب أسس واضحة للمكآفات فإنّ موظفي مديريات التنمية يشتكون من تجاهل مركز الوزارة لخبراتهم ودرجاتهم الوظيفية.
ويؤكد الموظفون أنّ هناك موظفين ذوي خبرات تراكمية ودرجات عالية "مطمورين" في الميدان لا تستفيد منهم الوزارة، في وقت يجري تعين موظفين في مناصب قيادية أو إشرافية لا تؤهلهم لذلك خبراتهم ودراجاتهم الوظيفية.
ويطالب الموظفون بتشكيل لجنة متخصصة تعنى بمقابلة الراغبين بإشغال وظائف الوزارة الإشرافية حتى لا تقصى كفاءات الوزارة عن تلك الوظائف، ويعتمد فيها مبدأ الدرجة الوظيفة لوحده.
ويزيد من حالة الاحتقان في الميدان سياسة مديرية الرقابة في الوزارة في "تصيد" الأخطاء بحسب اتهام الموظفين.
ويرى المشتكون أن مديرية الرقابة أصبح دورها في الآونة الأخيرة تصيد الأخطاء أكثر ما هو تصويبها، وتابعوا أن موظفي الرقابة يفاجئون مديريات التنمية بزيارات دون أن ينسقوا مع مدراء التنمية؛ ما أدى إلى فقدان الثقة بين الجانبين، وتابعوا أنّ غالبية موظفي الرقابة يفتقرون إلى الخبرة والحرفية في عملهم.
وانتقد المشتكون أيضا حركة تنقلات إدارية لمدراء مديريات التنمية أجرتها وزيرة التنمية في الشهور الماضية، وأكدوا أنّ تلك التنقلات أثرت بشكل سلبي على عملهم.