التاريخ : 2010-11-07
المرأة الرمثاوية غابت عن الترشح وحضرت في دعاية الرجل
الرأي-أحجمت المرأة الرمثاوية عن ترشيح نفسها لمجلس النواب السادس عشر بعد فشلها في الوصول الى المجلس الخامس عشر لاسباب تعزوها المرشحات اليها،لكنها بدأت تؤازر الرجل مبكرا في هذه الدورة.
وتقوم المرأة الرمثاوية بدور فاعل في قيادة العملية الانتخابية لعدد من المرشحين حيث تشارك النساء وحتى كبيرات السن في الحراك الانتخابي والزيارات المنزلية والحملات الاعلامية.
ويشهد الشارع الرمثاوي استعدادات فاعلة وملحوظة من قبل النساء اللواتي يدعمن وينحزن لمرشح معين, حيث يقمن بحملة اعلامية واسعة يدخلن من خلالها بيوتا لم يدخلنها من قبل وزيارات تعارف لوجوه جديدة تراها لاول مرة ويظهر ذلك جليا في صور المرشحين على مركبات خاصة تقودها مؤازرات وهو ما لم يكن دارجا في السنوات السابقة.
وتقول قيادات نسائية ان عددا من النساء اللواتي يقفن الى جانب مرشح معين سواء كان زوجها او قريبها يقمن بزيارة المنازل ويعرفن بأنفسهن وبالمرشح الذي قرر طرح نفسه مقدمات وعودا واقتراحات لأهل المنزل اذا ما أدلوا بأصواتهم للمرشح الذي يروجن له.
ويضفن ان ما تقوم به المرأة من حملة انتخابية واسعة لمن يخصها من المرشحين لا يستطيع الرجل نفسه القيام به لصعوبة وصوله الى نساء البيوت, مؤكدات ان المرأة الرمثاوية حققت تقدما ملحوظا في المشاركة الانتخابية على الرغم من عدم طرحها لنفسها في الانتخابات الحالية الا انها جنبا الى جنب مع الرجل بوقوفها الى جانب دعم حملته الانتخابية.
لافتات الى ان المرأة بدأت بالحملة الانتخابية قبل الرجل من خلال الزيارات المنزلية للصديقات والقريبات والجارات وزيارات لم يقمن بها.
إحدى اللواتي لم يحالفهن الحظ بالانتخابات الماضية- فضلت عم نشر اسمها- تقول ان صوت المرأة في الأغلب ينحاز لمرشح العشيرة ومرشح الزوج او الأب والأسرة, مؤكدة ان للمرأة دورا فعالا في النشاطات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأثبتت وجودها في كافة المجالات ولا بد ان يكون لها دور فعال في فرز النائب الذي تريد وليس الأب أو الزوج.
وينظر لصوت المرأة في الدورة بالصوت المرجح حيث يؤكد مطلعون في الشأن الانتخابي ان نسبة تصويت المرأة في السنوات الماضية كانت نسبة بسيطة مقارنة مع الرجل.
ويعول مراقبون في هذه الدورة على ارتفاع نسبة تصويت النساء ليكون لهن اثر مرجح في نجاح مرشح ما.(الرأي)