دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-04-13

الكلالدة يفتح النار على الاحزاب



الراي نيوز
انتقد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة أداء الاحزاب السياسية، مبينا أن الأحزاب لم تطوّر خطابها ولم تمارس الديمقراطية داخل صفوفها بحيث أصبحت بعض الأحزاب تتماهى اليوم مع قياداتها فقط.

وأضاف الوزير قائلا خلال ندوة عقدها منتدى الفحيص الثقافي السبت :'صحيح أن القيود قد تقلّصت على العمل السياسي في الجامعات، الاّ أنه لا توجد بعد إرادة سياسية حقيقية لتطوير العمل الحزبي فيها'.

وحول تقييم التجربة الحزبية في الأردن في فترة الخمسينيات من القرن الماضي ومقارنتها بالوضع القائم حالياً، عقّب معالي الوزير بالقول إن أسباب ضعف الإقبال على الانضمام للأحزاب يُعزى إلى أن المواطن الحزبي ظلّ ولعشرات السنين موضع اضطهاد وسجن وملاحقة من الحكومات؛ في حين أن النظام التربوي كان فاعلاً وتقدمياً ويشجّع روح الفريق ويعلّم الفلسفة في الخمسينيات، وكانت البلاد والمنطقة تعيشان مرحلة التهاب القضية الفلسطينية ونضالات التحرر الوطني والاستقلال والوحدة العربية، إلا أن هذا النظام التربوي أضحى اليوم يعجّ بالغيبيات.

وأضاف أنه ظهرت بسبب سياسات مرسومة عالمياً أجيالٌ يَغلّب على حياتها النمط الاستهلاكي والروح الفردية عززتها تكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي.

واعتبر أن القول بأن الأحزاب لم تكن فاعلة ليس دقيقاً؛ لافتا إلى أن العديد من الإصلاحات التي تمت في عام 1989 كان ورائها نضالات الأحزاب لسنوات طويلة.

 
عدد المشاهدات : ( 853 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .