التاريخ : 2014-09-09
على المحك ... هل يوفي الطراونة بوعده للدغمي ؟؟
الراي نيوز-شادي الزيناتي
في ظل ما تشهده الساحة النيابية من تسارع لوتيرة السباق المحموم على كرسي الرئاسة القادم ، و ما يصحب ذلك من حُمّى الرئاسة و اعلان لبعض النواب ترشيح انفسهم للاستحقاق القادم .
كان لزاما على المراقبين ان يطرحوا سؤالا مشروعا و هو هل سيفي عاطف الطراونة بوعده الذي قطعه على نفسه وامام الملأ لحظة فوزه بمقعد الرئاسة ، ابّان تنازل معالي عبدالكريم الدغمي له في الجولة الثانية !!
الطراونة اعلن وقتها وامام الملأ ان للدغمي دينا في رقبته جرّاء هذا الموقف الذي مكّنه من تحقيق حلم كان يراوده دوما ..
الدغمي من جهته ولغاية الان لم يعلن عن ترشحه لرئاسة المجلس رسميا ، لكن وفي لقاء سابق لنا مع معاليه، اكد ان هذا الامر يعود لزملاءه النواب ، مشيرا الى ان الجميع قد شاهد وسمع ما قاله الطراونة وقت ذاك ، وسجلت ذلك جميع وسائل الاعلام
!!
من جهته الطراونة بين وخلال تصريح صحفي سابق لجريدة الرأي انه سيخوض انتخابات رئاسه مجلس النواب للدورة العادية بناء على ترشيح من كتلته وطن ، موضحا بانه لم يعط وعدا للنائب عبدالكريم الدغمي بالتنازل لصالحه في الانتخابات المقبلة مقابل انسحاب الاخير من الانتخابات الماضية.
واوضح الطراونة: «لم اتنازل لشخص ولا املك ان اقرر عن مجلس النواب ولا استطيع ان افرض على النواب لمن سيصوتون».
وقال: «ان ما جرى من انسحاب النائب عبدالكريم الدغمي في الجولة الثانية لانتخابات رئاسة مجلس النواب كان موققا ايجابيا من الدغمي وهذا موقف شخصي وليس له علاقة باي استحقاق انتخابي وانما ارده انا للزميل الدغمي بشكل شخصي ولا دخل لانتخابات رئاسة مجلس النواب فيها.
و بناء على ما سبق ..
نتسائل : هل كان يبحث الدغمي عن سداد دين شخصي من الطراونة ؟ خاصة و الجميع يعلم بان الدغمي يبحث عن استحقاق نيابي و ليس رد جميل شخصي !!
وهنا يبدو اننا على ابواب ايام حامية الوطيس سنشهد من خلالها صراعا على كرسي الرئاسة في ظل معلومات خاصة لدينا عن اسماء مرشحة وغير متوقعة للشارع والمراقبين ، و في ظل تراجع واضح لشعبية الطراونة النيابية .
يذكر ان رئيس المجلس الحالي عاطف الطراونة،و النواب :مفلح الرحيمي،امجد المسلماني،سعد هايل السرور،وعبد الكريم الدغمي و امجد المجالي ، قاموا بالاعلان عن ترشحهم لرئاسة مجلس النواب في الدورة العادية المقبلة .