من هو مايكل داغر؟
بدأ مايكل داغر العمل في مجال الاتصالات في عام ١٩٩٠ في شركة موتو رولا في مقرها الرئيسي في شيكاغو - إلينوي في الولايات المتحد ة الأمريكية .
وتطور عمل داغر في موتورولا حتى أصبح نائب رئيس الشركة لتطوير الأعمال في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحاز على عضويات في مجالس إدارة لشركات ترتبط بشراكات إقليمية مع موتورولا مثل أومنيتيل في ليتوانيا وموبيلينك في باكستان.
وخلال هذه الفترة ساهم داغر بتأسيس ونجاح عدة شركات في المنطقة، حيث ساعد في حصول شركة موبينيل (لصاحبها آنذاك نجيب سويرس) على رخصة خلوي لمدة 15 سنة ، ثم انضم في عام 1999 لفريق شركة فاست لينك كرئيس تنفيذي حتى عام 2003، وكانت الشركة آنذاك مملوكة بحصة أغلبية لصالح مجموعة أوراسكوم، لصاحبها أيضا نجيب سويرس، حيث عمل عضوا في مجلس إدارة أوراسكوم بين عام ي2000-2003.
وفي عام 2004، عندما طرحت رخصة الهاتف الخلوي الثالثة، تقدمت شركات عالمية للعطاء، كما تقدمت شركة تحت العلامة التجارية "أمنية"، المملوكة من داغر نفسه، وحصلت على الرخصة في ذلك العام مقابل 4 ملايين دينار، ودخلت السوق في حزيران من العام التالي، إلى أن تمكن من بيعها في صفقة أثارت الجدل بقيمة 415 مليون دولار في حزيران من عام 2006.
