التاريخ : 2018-03-21
"زيادين" للبرلمان الاوروبي : بلادي تعاني من "اللجوء" فزارنا (80) نائب ليطلعوا
الراي نيوز- خاص
لم يخيب أصغر النواب الرجال سناً من انتخبه في الدائرة الثالثة بالعاصمة عمان والمعروفة بدائرة الحيتان لكونها تضم منطقة (عبدون , جبل ومخيم الحسين , الشميساني , القلعة ,الدوار الأول والثاني والثالث والرابع ,حي المصاروة , لويبدة , العبدلي ) وكيف يخيب ضنهم وهو ابن اسرة سياسية عريقة اشتهرت بالعمل الحزبي الوطني متخذة منه منبراً للتعبير عن تطلعات الشعب الأردني شيبه وشبابه ونسائه.
الدولة المدنية كانت ولا زالت شعاره وعنوانه العريض وحلم يصبو الى تحقيقه ويسعى له جاهداً من خلال عمله بالمجلس الثامن عشر حيث شكل حالة داخل أروقة المجلس فهو القانوني والسياسي الشاب الذي دخل المجلس مسجلاً اول موقف لقاعدته الانتخابية بحجبه الثقة عن الحكومة لمرتين متتاليتين.
النائب قيس خليل زيادين ابن الـ(34) ربيعاً استطاع مع مجموعة من زملائه النواب تمثيل الأردن خير تمثيل بالبرلمان الأوروبي وموصلاً صوت الأردن النقي العروبي الأصيل ومتحدثاً بهموم بلاده وتحدياته الاقتصادية التي يواجها جراء استضافته لقرابة المليون ونصف لاجئ سوري قدموا الى الأردن جراء الحرب التي تشهدها بلادهم.
النائب زيادين استطاع وبجهود متواصلة لمدة سنة ونصف اقناع (80) نائباً من مجلس أوروبا بزيارة الأردن ضمن برنامج عمل مكثف سيزورون خلالها مخيمات اللجوء السوري التي يستضيفها الأردن والتي اثقلت خلال السنوات الماضية كاهل الأردن اقتصادياً احيث تمكن من خلال العلاقات التي نسجها مع مجموعة من نواب أوروبا ان يدير الانظار الى قضية اللاجئين السوريين في الاردن و حاجته لدعم المجتمع الدولي عموما و الاتحاد الاوروبي خصوصا من باب ان هذه الماسي هي مسؤولية العالم اجمع و ليس فقط الأردن فكان دائم الاجتماع مع رئيسة لجنة الهجرة و رؤساء الكتل المحافظة و الاشتراكيون و الليبراليون في مجلس اوروبا الاكثر تأثيرا محاولا لفت النظر للواقع الاقتصادي الاردني كنتيجة لتحمل الاعباء الهائلة الناتجة عن استقبال اللاجئين.
لم تكن هنا البداية او النهاية انما كان للنائب زيادين بصمات واضحة للعيان بتشاركه مع العديد من النواب ومن مختلف الاتجاهات للضغط باتجاه الغاء المادة (308) من قانون العقوبات خلال الدورة الاستثنائية للمجلس وقد نال ما سعى اليه في استجابته لقواعده الانتخابية وصادق الوعد بان يكون نائب المواقف لا الخدمات.