التاريخ : 2019-06-03
الملك في المبرة..طوبى لكافل اليتيم
يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني العمل على تعظيم قيم الخير التي نادى بها الإسلام الحنيف في التكافل والتراحم، بخاصة في شهر رمضان الفضيل، فبعد أن أبرق برسالة التهنئة بمستهل الشهر الكريم والدعوة إلى توجيه الطاقات للخير والإحسان، ها هو يزور مفاجئاً أطفال مبرة أم الحسين حيث التقى الفتيات اليتيمات في جمعية حمزة بن عبد المطلب الثقافية الإسلامية.
لقد عاش أطفال المبرة مع القائد أجواء من الفرح والسعادة، حيث تفقد أحوالهم واحتياجاتهم، خصوصا وأن عيد الفطر على الأبواب، لتجسد الزيارة مدى شعور القائد بأبناء شعبه، وهو ما يدفعنا جميعاً على تعظيم قيم الإسلام التي تحث على التكافل والخير والعطاء.
إنّ الزيارة الملكية تذهب باتجاه ترجمة قيم الإسلام أخلاقا وعملا. على طريق التراحم والتكافل، ورعاية اليتيم والمسن والضعيف، حيث تتوحد بهذا الشهر العزيز على قلوب كل الـمسلمين، مشاعر أمتنا الإسلامية في كل العالم باتجاه عمل الخير والإحسان.
وتستحق مبرة أم الحسين الإشادة والدعم الملكي، فالمبرة التي تأسست في عام 1958، تقدم الخدمات الإيوائية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 18 عاما، وتقدم برامج دمج الأيتام مع المجتمع المحلي والنشاطات المتنوعة الهادفة.
فطوبى لمن يكفل اليتيم، ممتثلاً لرسالة القرآن الخالدة وسُنة النبي العربي الهاشمي الأمين، لتأتي توجيهات جلالة الملك للمعنيين بالديوان الملكي الهاشمي بتزويد مبرة أم الحسين وجمعية حمزة بن عبد المطلب الثقافية الإسلامية لرعاية الفتيات اليتيمات بالدعم والتجهيزات التي من شأنها توفير أفضل الخدمات للفئات المستفيدة.
إنّ السرور الذي دخل على قلوب الأيتام في هذا الشهر الفضيل وهم يرون القائد يتلمّس احتياجاتهم ويحضنهم ويستمع إليهم كالأب، إنما هي رسالة تبعث لكل مقتدر بأن يسير على هذا الدرب، درب الخير والتكافل، فلا أعظم من الأجر الحاصل من هذا الفعل، ولا شعور أرق وأصدق من كفالة يتيم ضاقت به الحياة، ليجد الخير تلو الخير في هذا الوطن، وكأنما الكل أسرته وأهله.