عاد "سبيل الشوبك"، الذي ينطلق سنويا في شهر رمضان، إلى تقديم وجبات إفطار للفقراء والمحتاجين وعابري السبيل، بعد انقطاع دام لعامين بسبب جائحة كورونا، ".
سبيل الشوبك، جهد تطوعي خالص بأيدي وسواعد أبناء اللواء، حيث "يعمل هذا العام على تجهيز 200 وجبة عائلية يوميا، بما يقارب 400 عائلة مستفيدة خلال شهر رمضان، توزع على المحتاجين في اللواء بوساطة شباب متطوعين"، بحسب مسؤول السبيل محمد الطورة.
وقال الطورة، إن المشروع يبدأ بطهي الكمية المطلوبة من الطعام، بحسب كشوفات أسماء العائلات المعوزة في اللواء، وبعد ذلك تتم عملية توزيع الوجبات، إضافة إلى تقديم وجبات داخل مقر السبيل لعابري السبيل، وإلى طلبة العلم ممن يقطنون المنطقة".
وبيّن أن سبيل الشوبك هو"عمل خيري يحرص أبناء الشوبك على إقامته سنويا في شهر رمضان ومنذ ما يقارب 5 أعوام على التوالي باستثناء العامين الماضيين بسبب جائحة كورونا".
وأضاف أن هذا السبيل يهدف إلى "تعميق قيم التكافل والتضامن الاجتماعي خلال الشهر الكريم والتذكير بفضائل هذا الشهر، وحثّ الخيّرين والمقتدرين للمبادرة بمدّ يد العون والمساعدة للمحتاجين والفقراء تحقيقا للمعاني الكبيرة التي تنطوي عليها فضائل الشهر الكريم".