التاريخ : 2015-01-04
مصدر : عشيرة الدليمي الوسيط بين الأردن و"داعش" للإفراج عن "الطيار المختطف معاذ الكساسبة
الراي نيوز كشف مصدر أردني مطلع لوسائل إعلامية أن عشيرة الدليمي العراقية السنية
المعروفة باتت الوسيط الأكثر نشاطاً واستمراريًة ما بين المملكة الأردنية وتنظيم الدولة
الإسلامية٬ وذلك لما تتمتع به العشيرة من مقدرة وحيوية في نسج العلاقات ما بين الطرفين في
سبيل الوصول إلى صفقةُمْرضية يتم بموجبها الإفراج عن الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي
أسره تنظيم 'الدولة' قبل أكثر من أسبوعين أثناء طلعة جوية للأول ضمن إحدى غارات التحالف
الدولي على داعش.
وأرجع المصدر ذاته سبب نجاح عشيرة الدليمي العراقية٬ والتي يقدر عدد أفرادها بما يزيد على
4 ملايين فرد باستمرار وساطتها مع الأردن و 'تنظيم الدولة' إلى الثقة التي اكتسبتها العشيرة
الممتدة لدى الأطراف المتنازعة.
وبحسب المصدر فإن وجود أفراد من عشيرة الدليمي ينتمون لتنظيم 'الدولة'٬ وأفراد آخرين من
العشيرة ممن يعيشون في العاصمة الأردنية عمان٬ هو من الأسباب المهمة التي ساعدت في
استمرار أمد الوساطة التي تقوم على السرية التامة٬ ورجح المصدر أن يكون التواصل في
الأساس ما بين أفراد العشيرة الواحدة في الرقة وعمان على حٍّد سواء.
ويرى مراقبون أن عشيرة الدليمي لم تغير موقفها منذ ظهور داعش ٬ وكانت واضحة تماماً في
مواقفها ٬ فقبل أشهر قليلة قال أحد وجهاء عشيرة الدليمي وهو الشيخ حاتم السليمان 'لن نقاتل
داعش بالنيابة عن المالكي'.