دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-02-12

ملائكة الموت باللباس العسكري الأردني !


الراي نيوز
بقلم: معاذ أبوعنزة

حالة من الحزن تطوف وتجول شوارع المملكة الحبيبة لمقتل شهيد الوطن الطيار الكساسبة، ما زلنا نرى في كل صباح غمامة سوداء ملؤها الحزن والأسى، لكن ما زادنا ذلك إلا تماسكاً ومنعة وإصراراً على نصرة وإحقاق الحق والواجب وقبل هذا وذاك الوطن فالروح غالية إلا أن الوطن أغلى على عكس ما ظن بنا دواعش الفكر والإرهاب والتطرف، فما هذا بجديد على حُمرِ النِواظر فقد سطرنا حروف التضحية والوفاء بلون دمائنا الأحمر في كتب التاريخ والشرف والكرامة على مر الزمان، فيا من نسيت أو تناسيت من هو الأردني فعليك بكتب التاريخ.

الحرب على الإرهاب كانت ومازالت حربنا، نحن جزء مهم وفعال وأساسي في منظومة ومعادلة الحرب على الإرهاب الذي إستهدف ومازال يستهدف الأردن الحبيب ويعتبره أحد أهم أهدافه، فقد أُستهدفنا أمنياً وإجتماعياً وإنسانياً سابقاً في تفجيرات عمان وأُستهدفنا أيضاً إقتصادياً في العديد من الأقطاب والجهات كتفجير خط الغاز الممتد من مصر والذي أرهق وكلف الخزينة وزاد عجزها عدة مليارات، ولن ننسى الإنقطاع الإقتصادي بين الأردن والعراق لعدم وجود أدنى درجات ومستويات الأمن والأمان، إذاً الحرب على الإرهاب حربنا قبل وبعد الشهيد الطيار الذي لم ولن ننسى حادثته المؤلمة التي ما زالت العين تدمع والقلب يعتصر ألماً وحرقة عليها.

لذلك يجب أن يكون الخطاب الرسمي لنا حازم وقاسي وصلب تجاه الإرهاب الذي يسعى للنيل من الأمن والإستقرار الداخلي للأردن ويهدف للنيل من لُحمة وتكاتف الجبهة الداخلية، الذي قد يكون وبرأيي الشخصي متأخر، إلا أن المواطن ولله الحمد أوعى من ذلك بكثير، وقد أفشل ما يسعى له داعش الذي حاول إستغلال أسر الطيار لزعزعة الأمن والإستقرار الداخلي، ومع ذلك أعجب من صمت الرئيس الغير عادي في مثل هذه القضية المفصلية والمصير الذي آل إليه الطيار الأسير.

في نهاية المطاف وللأسف يموت من لا يستحق الموت على يد من لا يستحق الحياة، رحم الله الشهيد الطيار، ونقول لمن يدعون الدين والشريعة وأن شرع الله وسنة رسوله نهجهم وأساس حكم فيهم، وللتذكير فقط يا من تظنون أنكم تعلمون في الدين وأموره ما لا نعلمه وتعلمون عن الموت وملائكة الموت، بأنكم سترون ملائكة الموت باللباس العسكري الأردني.

حمى الله الأردن.

 
عدد المشاهدات : ( 871 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .