دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-04-21

اشارات قرب رحيل حكومة النسور ... تفاصيل

الراي نيوز
:تنامى الحديث في اوساط نخب سياسية وبرلمانية واعلامية عن قرب رحيل حكومة الدكتور عبدالله النسور وتشكيل حكومة جديدة . يأتي تصاعد الحديث عن قرب رحيل الحكومة وفقا لذات الاوساط استنادا الى مجموعه من الاشارات التي تشكل بمجملها القناعه بان حكومة النسور باتت ايامها معدودة في الدوار الرابع . فما هي تلك الاشارات ؟ تقول ذات الاوساط ، ان الحكومة اليوم تواجه معارك سياسية على مستويات متعددة نتيجة سياساتها التأزيمية ففي ملف العلاقة مع البرلمان فانها باردة وجافه وتذهب باتجاه التصاعد مع قرب استحقاق انعقاد دورة استثنائية تحمل اجندتها حزمة تشريعات اصلاحية هامة " البلديات ، اللامركزية ، الاحزاب" فضلا عن تعديلات على الدستور تكرس لخطوات التأسيس لمرحلة تشكيل الحكومات البرلمانية ، وعلية فان هذة الملفات قد تواجه عراقيل في طريق اقرارها من قبل البرلمان في ظل العلاقة التي تسود الطرفين ما يدفع الى القول ان العلاقة بين الحكومة والنواب ستكون على صفيح ساخن.

  وياتي ملف الاعلام وخاصة الازمة مع صحيفة الراي لتعزز من قناعه ذات الاوساط عدم قدرة الحكومة التعاطي معها دون ان يلوح في الافق اية بوادر عملية لطي هذة الازمة .

ولايتوقف الامر عند هذا القدر فالانباء الواردة من الدوار الرابع تؤشر الى ان العلاقة بين الوزراء انفسهم تشهد قي كثير من المحطات توترا نتيجة خلافات بين عدد منهم فالمؤشرات تدلل ان العلاقة بين الفريق الاقتصادي داخل الحكومة غير متجانسة كما ان الانطباع السائد ان الفريق الوزاري بمجمله لايبعث اداءه على الاطمئنان نتيجة غياب التجانس ايضا والخلافات باتت عنوانا ملازما لاجندة النسور اليومية بين الوزراء فيما بينهم او حتى بين الرئيس ووزراءه.

وياتي الحديث عن المنجز الاقتصادي للحكومة ليتوج تلك القناعه و الاشارات بضرورة رحيل الحكومة حيث لاتقدم الارقام الاقتصادية أي دلالات على تحسن الوضع الاقتصادي وانعكاس سياسات الحكومة على المواطنين بالشكل السليم والصحيح بل انها فاقمت من الازمة و أثقلت كاهلهم في رفع الأسعار ورفعت حجم المديونية بسبب ضعف ادارة الحكومة في التعاطي مع المسالة الاقتصادية بصورة جعلت المواطن يفقد الثقة بالسياسات الحكومية التي سرعان ما يظهر فشلها امام لغة الارقام والوقائع التي تؤكد هلامية هذه السياسات في ظل ما يشهده القطاع الاقتصادي من ازمات وتحديات متلاحقة، فاقمت من عجز الموازنة وحجم المديونية .

 ولان المرحلة القادمة عنوانها اقتصادي فان مبررات رحيل الحكومة باتت واجبة وتشكيل حكومة جديدة تضم فريق اقتصادي كفؤ قادر على تحمل المسؤولية واعداد وتنفيذ خطط عمل واضحة وبرامج وسياسات تهدف لمعالجة التشوهات الاقتصادية الاجتماعية.


في ضوء ما سبق فان القناعه تترسخ هذا الاوان بان الحكومة لم تعد قادرة على مجابهة ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية تبعث القلق وتثير الخشية وتحديات وصعاب اقليمية غاية في الخطوره.

 
عدد المشاهدات : ( 1080 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .