دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-11

استدعاء سياسي وعسكري لملف «الكساسبة»!!

الراي نيوز
لا يمكن الغرق في استسهال التأويلات السياسية للإعلان في الأردن عن تسليم القوات
المسلحة «الراية الهاشمية» الجديدة٬ وبالتالي إنتاج الجدل حول احتمالية تغيير «العلم
الأردني» وحول سيناريوهات سياسية وراء الترتيب العسكري المهيب الذي تم خلاله
تسليم الراية من قبل العاهل الملك عبدالله الثاني لرئيس الأركان الجنرال مشعل الزبن.
الراية الهاشمية التي تسلطت عليها كل الأضواء خلال اليومين الماضيين ليست
«جديدة» في الواقع فهي اعتمدت قبل نحو خمسة قرون ورفعت رسميا في عهد
الأشراف الهاشميين عام 1555.


 الجديد هو الرسائل الإعلامية والسياسية التي
تقصدتها المؤسسة الأردنية من وراء إقامة حفل مهيب لتسليم الراية بما تضمنه من تشكيلات وإحياء للروح
العسكرية التي يتابعها بشغف بالعادة الرأي العام الأردني.
والجديد قد يقبع في ذهن صانع القرار الأردني وإيحاءاته لكل الجوار والمنطقة٬ والأهم للأردنيين أنفسهم
المحتاجين أكثر من أي وقت مضى لرفع منسوب المعنويات العامة وسط تراكم الإحباطات في المستوى الإقليمي.
بشكل متزامن على الأرجح رفعت المؤسسة الأردنية رايتها الهاشمية اللافتة للنظر عشية احتفالات عيد الجلوس
الملكي٬ وبعد أيام قليلة من تقدم مفترض لقوات تنظيم «داعش» في الجوار الإقليمي وبصورة تكرس
«الخصومة» المعلنة مع تنظيم «داعش».



في التفاصيل يمكن لأي مراقب أن يطلع على سعي القيادة الأردنية لسحب «مايكروفون» التمثيل الإسلامي من كل
المجموعات الجهادية التي تدعي الجهاد٬ فحسب توضيحات الديوان الملكي الأردني ألوان الراية الهاشمية الجديدة
تدلل على «الفداء والتضحية» وعلى جاهزية الجيش العربي الأردني للدفاع عن «راية الإسلام والمسلمين».
قبل ذلك كان العاهل الأردني قد وصف علنا «داعش» بـ»الخوارج»وهو تعبير سياسي – ديني قيل ان بعض
السياسيين وبينهم رئيس ديوان الملك فايز طراونة لم يتحمسوا له لكن استعماله يعكس سعي الدولة الأردنية لإبلاغ
العالم بأن تمثيل الإسلام الحقيقي لا تعكسه التنظيمات الجهادية المسلحة خصوصا في العراق وسوريا.
أوجه الشبه لافتة جدا للنظر بين راية تنظيم «داعش» المتشحة بالسواد وعليها عبارة «.. لا إله إلا الله محمد
رسول الله» وبين الراية التي رفعت في سماء قصر الحسينية في الأردن وسط حفل عسكري مهيب جدا حيث
تتوسط الراية نفس العبارة مع البسلمة وآيات من القرآن الكريم واللون الأحمر الأرجواني.
هنا التقط دبلوماسيون ما هو جوهري في الرسالة الملكية الأردنية السياسية المتمركزة حول فكرة تمثيل الإسلام
الحقيقي والسعي لحرمان تنظيم «داعش» الذي تنمو دولته في الجوار الأردني من إدعاءات هذا التمثيل مع
الاستعداد لإعلان الولاء لقواعد الاشتباك المتمرسة مع التنظيم.
الملاحظة الأبرز التي أثارت الكثير من الجدل حتى على وسائط التواصل الاجتماعي تمثلت في تسليم الراية من
الملك لرئيس الأركان بحركة «عسكرية مهنية مباشرة» ثم قيام الجنرال الزبن بنقل الراية لثلاثة ضباط سيحرسون
الراية كانوا يرتدون غطاء الرأس التقليدي «الشماغ» بمظهره «المقلوب».
 
عدد المشاهدات : ( 652 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .