دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-14

الاشتباك خارج الحدود أمر وارد بعد نفاذ صبر الأردن

الراي نيوز بسام بدارين
«القدس العربي»: لا يتحدث رؤساء الأركان في دولة مثل الأردن في العادة لوسائل
الإعلام . لكن الجنرال مشعل الزبن رئيس الأركان الحالي وبصفته مستشارا عسكريا
للملك تجاوز هذه القاعدة عدة مرات مؤخرا وهو يتولى ترتيبات المؤسسة العسكرية
لحماية الحدود الأردنية وتحديدا مع سوريا والعراق وفي ظل الأحداث التي يشهدها
البلدان.
على هذا الأساس أطل الجنرال الزبن عبر إذاعة عسكرية محلية ليشرح للأردنيين
دلالات حفل تسليم الراية الهاشمية المهيب الذي أثار الكثير من التساؤلات والضجة والتكهنات بالتزامن مع
الإعلان أمريكيا عن تزويد الأردن بأحدث ما توصلت له تكنولوجيا الرقابة العسكرية على الحدود من أجهزة
ومعدات.
وفقا للناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني فتقنيات الدفاع الاستراتيجية العسكرية على
الحدود الأردنية اليوم تمثل أحدث المنظومات في هذا المجال وأكثرها تطورا في مجال الردع الدفاعي
الاستراتيجي.
ووفقا لرئيس الأركان وآخر تصريحاته العلنية المثيرة جدا للإهتمام٬ فقد انتقلت المنظومة العسكرية الأردنية من
مستوى»الدفاع» إلى مستوى «الردع».
لا توجد تفصيلات توضح المقصود بذلك لكن المسألة لها علاقة حسب مراقبين سياسيين بما قاله العاهل الملك
عبدالله الثاني مؤخرا عن استراتيجية بلاده الدفاعيه «بعمق» عن حدود الأردن.
بهذا المعنى يصبح الكلام عن استراتيجية «ردع « دفاعية عسكرية وفي المدلول العسكري­ السياسي خطوة للأمام
تتعامل مع الواقع الميداني حيث تطرق تنظيمات مسلحة مثل تنظيم الدولة أبواب الحدود الأردنية مع العراق
وسوريا وحيث لا توجد دولة عراقية أو سورية على الطرف المقابل مما يعطي الأردن حتى ضمن القوانين الدولية
الحق في «الرد والمبادرة» وفي عمق الأراضي التي يسيطر عليها الخصم والعدو المفترض.
المسؤولون في عمان يتحدثون في كل كواليسهم عن صعوبة وتعقيدات الموقف على الحدود مع سوريا والعراق٬
والتحديات الأمنية تحديدا دفعت الدولة الأردنية وفي ظرف مغرق في الحساسية لإغلاق الحدود مع البلدين
والمجازفة بخسائر اقتصادية تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات.
وبالنسبة للكثيرين في أوساط القرار تحالفت تحديات المنظومة الإرهابية التي يتغافل عنها القرار الدولي والإقليمي
في بعض الأحيان لإعتبارات سياسية مع الوضع الجيوسياسي المعقد للأردن ليس فقط على صعيد إستضافة
اللاجئين كما يوضح لـ «القدس العربي» النائب في البرلمان محمد حجوج٬ ولكن أيضا على صعيد التحديات
الأمنية خصوصا وان منظمات مصنفة بالإرهاب مثل تنظيم الدولة تعلن العداء والخصومة مع الأردنيين وتحاول
إختراق حدودهم.
وفي المعنى نفسه يريد الأردن ان يقول أنه مستعد للدفاع عن حدوده عسكريا واستراتيجيا حتى لو تطلب الأمر
عمليات مباشرة داخل الأراضي التي لا يمكن الإحتكام فيها لدولة مجاورة وهي استراتيجية مقررة على مستوى
المؤسسات السيادية تبرر إنضمام الأردن للتحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة في العراق ولسلسلة إتفاقيات
دفاعية اقليمية ودولية تحت عنوان حماية الحدود الوطنية الدولية الأردنية خصوصا مع وجود مسوغ سياسي يوفره
حجم اللاجئين العراقيين والسوريين الكبير.
من هنا يمكن القول بأن فلسفة المؤسسة العسكرية الأردنية في المجال الحيوي والعمق الإقليمي على أساس الردع
وليس فقط الدفاع بمعنى المبادرة الدفاعية أيضا قد تكون المستجد السياسي الأبرز الناتج عن تطورات الميدان
المقلقة للأردنيين في كل من الأنبار العراقية والسويداء السورية.
عمان عسكريا ذهبت في هذا الإتجاه ميدانيا وعمليا بعدما أخفقت كل جهودها في إقناع النظام السوري بالعودة
لمنطقة درعا شمالي المملكة وبعدما قرأت الوضع الميداني الضعيف للجيش العراقي وفي ظل قراءة تلمستها
«القدس العربي» حتى في مقر الحكومة الأردنية تستند إلى قناعة ذاتية بأن العراق يتجه نحو المزيد من الفوضى
الطائفية خصوصا وان الإرادات السياسية للأطراف الإقليمية الفاعلة ليست موحدة في التصدي أو بناء استراتيجية
توافقية.
من هنا يوجه الجنرال الزبن رسالة لا يمكن إسقاطها من الحساب السياسي وهو يضيف عبارة على شروحه لمسألة
«الردع الدفاعي» قوامها: «اليد التي تمتد لإيذاء الأردن سنقطعها من الكتف».
في هذا السياق يمكن رصد «اللغة المنسقة» تماما على مستوى المؤسسات السيادية الأردنية فالملك شخصيا
يتحدث عن الدفاع بعمق قبل نحو شهرين ورئيس أركانه يهدد بقطع كتف وليس فقط «يد أو ذراع» من يحاول
الإقتراب من الأردن موضحا وشارحا أن غطاء الرأس المقلوب أثناء مراسم تسليم الراية الهاشمية كناية عن
ان»صبرنا بدأ ينفد» ومشيرا إلى أن الراية التي أثارت جدلا سياسيا وتم رفعها في حفل مهيب منتصف الأسبوع
الماضي أردنية أصلا ويرفعها الأردنيون قبل غيرهم ومؤكدا «لا يوجد من هو أحق منا برفعها».
عمليا لم يوضح الجنرال الزبن مقاصده من مسألة «نفاد الصبر» لكن الإيحاء وفي حالة ربطه بالمستجد السياسي
الإقليمي الأمني تحديدا يوصل المتابع لإنطباع يتعلق بإحتمالية بروز الحاجة ومن باب الردع الأمني للإشتباك مع
العدو خارج حدود الأردن وهو وضع محتمل في ظل عدم وجود جيوش نظامية فعالة أو فاعلة على الجانب الآخر
من الحدود الأردنية مع العراق وسوريا.
من هنا على الأرجح تولد الجرعة «العسكرية» المتنامية في الخطاب الأردني والتي تحاول طمأنة الرأي العام
المحلي أولا وإظهار الهيبة الأمنية والحدودية والعسكرية ثانيا وتنطلق لطرح إحتمالات التصرف المنفرد في حال
صمت المجتمع الدولي والنظام الإقليمي والرسمي العربي ثالثا.
 
عدد المشاهدات : ( 760 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .