دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-14

كاتب اردني يهاجم صدام حسين وطارق عزيز

 
الراي نيوز
 - هاجم الصحفي الاردني باسل الرفايعة الرئيس العراقي السابق صدام حسين واستنكر نقل جثمان وزير الخارجية العراقي الاسبق طارق عزيز الى الاردن . 

وكتب الرفايعة :

العراقيونُ كلهم: شيعةً وسنةً وكرداً وآشوريين، يخجلون من صدام حسين، ومن حقبته القبيحة، شأنهم شأن الألمان مع أدولف هتلر. لكنْ، ومن بين الشعوب العربية مجتمعةً، يُزايد بعضُ الأردنيين على جراح جيرانهم، وآلامهم، وضحاياهم، ونكباتهم، ويمجّدون ذَلِكَ المجرمَ الأشر، بما يُخجلُ غالبية الأردنيين الذين لم يصدقوا أكاذيب البعث وشوفينيته القومية الفارغة. أعني الأردنيين الشرفاء الذين لم يتاجروا بحليب أطفال العراق إبّان الحصار في تسعينيات القرن الماضي ، ولم يشتروا دينار صدام، بصورة الحصان، وحينما ألغاه الديكتاتور كانت أسواق عمان تتكدّس بأكوامٍ منه. من اشترى ذلك الدينار، وباع آلام دجلة، هو من ينتفخُ الآن دفاعاً عن الطاغية، وتلك من مفارقات الجهل الذي رأى صورة صدام على القمر.

نَحْنُ مع العراق المستقلّ من هيمنة الإرادات الفارسية والمذهبية (سنية أو شيعية). نحن مع هذا البلد العظيم، جارنا وسندنا، ويُعيبنا جداً أنّ أقلية منا ما تزال تؤيدُ الديكتاتور المقبور صدام حسين، وما تبقى من طغمته الرديئة.

أكرر. نَحْنُ مع العراق، حتى يتعافى من جراحه، وهي جراح الرجل الكبير والشجاع، وسرعانَ ما تلتئم، وينهضُ كماردٍ جبّار، وَنَحْنُ لا نلقي بالاً لأحلام من يريدون الأنبار، هُمْ ليسوا منا، وَنَحْنُ لسنا منهم، نَحْنُ كتفُ الشقيق على الشقيق، وما تبقى فخرافاتُ من يكذب، أو أساطيرُ من يحلم..


وكتب ايضا :

طارق عزيز ليسَ مسيحيّاً، ليدفنَ في مادبا، قريباً من جبل نبو، ومكاور، ويوحنّا المعمدان، لا يستحقّ المجرمُ عزاءً في جمعية ال النبر ، العشيرة الأردنية المشهود لها بالوطنية والمكانة.

طارق عزيز ليس مسيحياً. لم يكن يعرفُ المسيح، كان يعرفُ صدام حسين السفّاح المهووس بالدم والغرور. وَمِمَّا يؤسفُ له أن نجدَ بعضَ المسيحيين الأردنيين ينسون كم أساء هذا الرجلُ للمسيحية وللانسانية، وَمِمَّا يُحزنُ أكثر أن تجدَ هذه الجثة تعاطفاً على هذا النحو الذي تخسرُ فيه بلادنا ومصالحها..

وكتب قبلها يقول :

اكراماً لملايين الموتى من العراقيين، كان علينا ألا نستقبل جثّة طارق عزيز، وندفنها في مادبا. نعم. تزعجنا جثّة رجلٍ عاشَ حياةً طويلة في خدمة ديكتاتور بشع، أحرق شعبه بالكيماوي، وشرّده، وأشعل النار في مستقبله أيضاً، مثلما يؤسفنا أننا نواصلُ البكاءَ على القاتل، وننسى ضحاياه، لمجرد أن القاتل مات.

ملايين الجثث العراقية، تستحقّ منا الحزن والأسف والبكائيات، وليس جثة فعلت كل ما في وسعها لتتكاثر الجثث في أرض الرافدين. من منكم ينسى تبرير طارق عزيز الدبلوماسي بسيجارهِ الكوبي الفاخرِ لمذابح معلمه الوضيع صدام حسين؟ لماذا نزجّ أنفسنا في خصومة مع جيراننا العراقيين، نحن الذين استقبلنا عائلة صدّام حسين، لنتركَ الجرحَ مفتوحاً ونازفاً مع العراق والكويت؟

ما هذا الأذى الذي نصرُّ على استمراره؟ ما هذه الانتقائية المشينة في المشاعر الانسانية. مات طارق عزيز. الحدث أنه عاشَ طويلاً ليرى خراب العراق الذي ساهمَ فيه، وكان يَجِبُ أن يُدفنَ تحت ذلك الخراب، عوضاً عن زجّ بلادنا في خصومات أخرى، من أجل جثّة ...

 
عدد المشاهدات : ( 1826 )
  • ( 1 )
    اعقلي يا مهى
    {comdate}
    نسأل هذا المأجور كم قبض من ايران ثمنا لهذا المسخره الذي كتبه ولن ينال من الاسود اي كلب
  • ( 2 )
    ابو عدي
    {comdate}
    قصيدة صدام حسين المشهورة : قالها بعد أن تجادل مع القاضي رؤوف عبدالرحمن ، فقال له صدام– رحمه الله-:
    عندي بيتين أهديك إياهم ، قالها مبتسماً ، عندها ضغط القاضي على الزر الذي يمنع وصول الصوت إلى اللاقطات ، ولم يسمع القصيدة إلا من هم داخل جلسة المحاكمة، وقد سربها محاموا صدام .
    يقول الشهيد صدام حسين - رحمه الله - في قصيدة سيف العرب :

    لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمــــا **** رقصت على جثثِ الأســودِ كلاب
    لا تحسبن برقصها، تعلوا على أسيادها **** تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلاب
    يـا قمـةَ الزعمـاءَ ... إنـي شاعــــرٌ **** والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـاب
    إنـي أنـا صـدّام ... أطلـق لحيتـــــــي **** حيناً ... ووجـهُ البـدرِ ليـس يعاب
    فعلام تأخذنـي العلـوج بلحيتـــــي **** أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــاب
    وأنا المهيــــــــــــــب ولـو أكـون مقيـداً **** فالليث مـن خلف الشباك .. يهـاب
    هلا ذكرتم كيـف كنـت معظمـــــاً **** والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـاب
    عشـرونَ طائــــــرةٍ ترافـقُ موكبي **** والطيـر يحشـر حولـها أسـراب
    والقـادة العظمـاء حـولي كلهـم **** يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــاب
    عمّـان تشهـدُ والرباطُ ... فراجعوا **** قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـواب
    وأنـا العراقـي الـذي في سجنـــــــهِ **** بعـد الزعيـم مذلـة ... وعـذاب
    ثـوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكــــــــم **** نسجـت علـى منوالـهِ الأثـواب
    إنـي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً **** لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـواب
    أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـــــلاً **** مثـلي وقـدْ تتشابـه الأسبـاب
    والفاتحـونَ الحمـــــرَ بيـن جيوشُكم **** لقصوركم يوم الدخـول كـلاب
    توبـوا إلــــــــى الله قبل رحيلكم **** واستغفـروه فإنـهُ ... تــوّاب
    عفـواً إذا غـدت العروبـةَ نعجـــــــــــــةً **** وحمـاةُ أهليـها الكـرام ذئــــــــاب
  • ( 3 )
    ههه
    {comdate}
    اه ماهو يا بدو يشهر حالو لانو ما حدا سامع في هذا الكاتب
    او اتجاهه فارسي شيعي ز
    باختصار مستفيد
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .