دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2015-06-15

الفايز : لهؤلاء كل التقدير


الراي نيوز- فيصل الفايز
أشخاص كثيرون يؤثرون إيجابياً في حياتنا ، يعملون في الظل ، يؤدون أدوارهم بشجاعة وكبرياء ، لا ينتظرون الشكر أو المكافأة ، همّهم راحة بالنا واستقرار وطننا ، والحفاظ على أمننا ، والنهوض ببلدنا ، ورسم الابتسامة على وجوهنا ، فمثل هؤلاء يستحقون الاحترام والوفاء والتقدير.

لقد كان مشهداً يثير الحماسة في نفوسنا والافتخار في بلدنا وقائدنا ، تلك المشاهد التي رأينا من خلالها نسور سلاح الجو الملكي يحلقون في الأعالي، يرسمون لوحات الفرح في سماء عمان والوطن ، وهم يشاركون الاردنيين احتفالاتهم باعياد الوطن « الاستقلال والثورة العربية الكبرى ويوم الجيش وذكرى تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية».

نسور الجو هؤلاء يعلموننا كل يوم كيف يكون الفرح ، وكيف يكون الاحتفال باعيادنا الوطنية ، فهنيئاً لوطننا وقائدنا بهم ، وهنيئاً لشعبنا بهم ، فهولاء يقومون بزرع البهجة في نفوسنا ، ويشاركوننا أفراحنا وأحزاننا ، فتحية الإحترام والتقدير لهم ، وتحية العرفان والإحترام لكافة أبناء جيشنا العربي البواسل ، ولكافة منتسبي أجهزتنا الامنية ، الذين يشكلون درع الوطن وحصنه المنيع ، فهم المرابطون على الثغور دفاعاً عن أردننا ، وحرصاً على أمننا من الأيادي الغادرة الحقودة ، فشكراً لهم جميعاً ، واعمالهم إن دلت على شيء فإنما تدل على أنهم قرة عين قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني وهم فخرنا ، لباسهم عز ورجولة ، وعيونهم تختصر الحكاية وتروي قصص البطولة والشجاعة كل يوم .

وانا أتحدث عن الذين يؤثرون في حياتنا إيجابياً ، لا أعرف لماذا قفز إلى ذهني فجأة سؤال حول ضرورة أن يكون هناك يوم خاص لعمال الوطن في أمانة عمان ومختلف بلديات المملكة ، يوم يتم الاحتفال بهم وحدهم وتكريمهم وحدهم ، بخلاف عيد العمال الذي يُحتفل فيه سنوياً ؟ فهذه الفئة بمثابة الجنود الذين يعملون في ظروف مختلفة ، هذه الشريحة من العمال لها تأثير إيجابي في حياتنا بشكل عام ، وعلى صحتنا بشكل خاص ، فهم الذين يحرصون على إظهار مدننا وقرانا نظيفة بأبهى صورها.

وانا أمارس رياضة المشي أشاهد يوميا أحد عمال الوطن ( بسام ) وهو مثله، مثل الكثيرين نموذج لعمال الوطن الذي يعملون بصمت وجد ، ويحرصون على أداء عملهم بأفضل ما يمكن ، وكل هذا العمل يقوم فيه بسام بأنفة وكبرياء وهو واحد من عمال الوطن ، الذين يستحقون منا كل الاحترام والتقدير .

وعلينا أيضاً أن لا ننسى الاهتمام بكافة العمال من الجاليات المصرية والبنغالية والفلبينية وغيرهم من مختلف الجاليات ، ممن تركوا أسرهم وعائلاتهم خلفهم ، وارتضوا الغربة وتعبها من أجل الكفاح والعمل لتأمين قوت يومهم ، فهؤلاء يقومون بعملهم بإخلاص لذلك فهم يستحقون الاحترام، ورغم غربتهم عن أوطانهم وبلدانهم ورغم إبتعادهم عن أسرهم وعائلاتهم إلا أن ذلك لم يثنيهم عن القيام بأعمالهم بكل جهد وإخلاص، فشكراً لهم جميعاً.

وأما المغتربون الاردنيون في الخارج ، فالشكر موصول لهم لما يقدمونه لوطنهم ، فهم خيرة سفراء لبلدنا ، وهؤلاء يقومون بدور رئيس في دعم اقتصادنا الوطني ، من خلال تحويلاتهم المالية السنوية التي تقدر بمئات الملايين من الدنانير ، والتي لها اثر كبير في التنمية الاقتصادية في الأردن، إضافة الى أنها تسهم في دعم ميزان المدفوعات وإحتياطي البنك المركزي من العملة الأجنبية ، وفي رفع مستوى الثقة بالدينار الأردني كعملة إدخار وإستثمار، وتعزيز موارد البنوك الأردنية ، مما يزيد من حجم المشاريع الأستثمارية ، ويقلل من حجم البطالة والفقر.

هذه الفئة المغتربة عن الوطن ، كانت على الدوام محط إهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ، فجلالته يؤكد وباستمرار على ضرورة التواصل معهم ، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم ، تسهيلات تمكنهم من الارتباط بالوطن على الدوام ، بهدف التخفيف عنهم من عناء وشقاء الاغتراب، وقسوة البعد عن الوطن والأهل والأصدقاء ، فهؤلاء لهم الإحترام والإعتزاز ، للدور الكبير الذي يقدمونه تجاه الوطن ، هذا الدور الذي يؤدونه بصمت غير باحثين عن مكاسب ، غير كسِب حب الوطن والإعتزاز بالإنتماء إليه وإلى قيادته الهاشمية .

ان هؤلاء المغتربين ثروة وطنية تستحق التقدير والأهتمام ، وهم جزء لا يتجزأ من مكونات مجتمعنا ، لهم حقوق وعليهم واجبات ، لهم مساهمات كبيرة في دعم الاقتصاد الوطني ، وقد تمكنوا من إثبات كفاءتهم في البلدان التي يعملون فيها ، ولذلك فإن هناك حاجة ماسة ومستمرة لزيادة الأهتمام بهم، وتلمس إحتياجاتهم ، والعمل على إيجاد الوسائل المناسبة لرعاية شؤونهم ومصالحهم.

والشكر أيضاً لكافة الذين يقدمون للوطن بصمت ، وشكراً لكافة الذين يؤدون عملهم بإخلاص ودون منة ، وشكراً لعمال الوطن في جميع المرافق الاقتصادية والتربوية والصحية وغيرها ، والشكر والتقدير لكل حريص على أمننا واستقرارنا ، وشكراً لكل منتمي ووفي لتراب هذا الوطن الابهى و الأغلى والأجمل بشعبه وقيادته الهاشمية. 

الرأي

عدد المشاهدات : ( 387 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .