التاريخ : 2015-06-18
ما هكذا تورد الابل يا ناصر جوده
الراي نيوز
- عندما يتم الاعتداء بالضرب على مواطن أردني و انتهاك كرامته في المكان الذي يعتبر بيته و ملجأه في الغربه فيجب أن تتم المسائله لوزير الخارجيه أولا و لكل الحكومه ثانيا.
بأي حق يتم الاعتداء بالضرب و استخدام اله حاده من موظف سفارتنا في السعوديه على مواطن أردني ظن لوهله أن سفارته هي بيته الثاني و ملجأه , بأي حق يتم منع مواطن اردني من دخول سفارته و الاعتداء عليه لمنعه من مقابلة موظفي السفاره من أشخاص تصرفوا و كأن السفاره ملكيه خاصه لهم و لرؤسائهم.
اليست سفاراتنا في الخارج موجوده أصلا لخدمة مغتربينا و لتسهيل اجراءاتهم و لمساعدتهم في غربتهم؟ اليست هذه السفارات تنفق من الضرائب التي انهكتنا و التي يتم اقتطاعها شمالا و يمينا من جيوبنا و من قوت ابنائنا لكي تقوم هذه السفارات بخدمة ابنائنا في الغربة و لتسهيل حياتهم في غربه فرضتها عليهم ظروف الحياه و ضنكها في بلدنا الأم؟
للأسف هذه القصه لا تحدث للمره الأولى و الأكثر أسفا أن الشكاوي بحق بعض سفاراتنا في الخارج كثيره و انتهاكات موظفيها و تصرفاتهم أكثر, الا يدفعنا هذا للتساؤل عن الاليه التي يتم فيها ايفاد هؤلاء الموظفين للعمل في سفاراتنا للخارج و هل يتم تدريبهم على طريقة التعامل من الناس بدلا من الاستقواء عليهم و انتهاك أدنى حقوقهم أم أن الامر لا يتعدى سياسة المنفعه التي تسيطر على كل نواحي حياتنا في هذا البلد؟
يجب على نوابنا الأكارم ان يوجهوا استجواب حاد اللهجه لوزير الخارجيه لسؤاله عما حدث في سفارتنا في الرياض و عن اليات اختيار طواقم السفارات في الخارجه و المؤهلات التي تخول لمثل هؤلاء العمل في موقع أهم شروطه التعامل مع الناس بطريقه محترمه و خدمتهم و تسهيل أمورهم لا ضربهم و اهانتهم.
دعوه لوزير الخارجيه و لحكومتنا الرشيده بأن يتم مراجعة سياسات الوزاره من تعيين الى ايفاد الموظفين في سفاراتنا في الخارج و تدريبهم اولا على كيفية التعامل و ثانيا افهامهم انهم هنا من أجل خدمة الناس لا الاستقواء عليهم.