التاريخ : 2015-07-01
لمصلحة مَن إبادة الشعب الاردني؟!
الراي نيوز
ان ما يجري من أحداث وهجمات اعلامية ظاهرة ومستترة ضد الشعب الاردني وعاداته وتقاليده واعرافه من اخوته العرب ومن حملة جنسيته الذين يجوبون العالم بجواز سفره ويدخل عطاءات واستثمارات ماليه باسم امنه وامانه، كانت ولا زالت تستهدف النيل من هويته ، الى درجة انه بات حائرٌ في امره ،لا يعرف ماذا فعل ليتلقى هذا الكم من الصفعات من اصحاب مهنة الانكار والجحود؟ .
فالأردنيين قد يكونوا الشعب العربي الاوحد الذي تحمل وقدم لأخوته العرب اجود مما بين يديه رغم شح الامكانات ، دون أن يئن يوماً ولم يضيق ذرعاً من هذا ولا ذاك ،ولكنه اليوم يعيش حالة من الترقب وهو يشاهد احوالاً وظروفاً قد تفقده وتؤثر على هويته ومكانته في وطنه، فقد بدأت لهجته العامية والناطقين بها تختفي، وظهر على السطح عادات وتقاليد لم يعتد عليها ستؤثر على مكانته في حبه لوطنه واخلاصه لمليكه في المستقبل اذا ما بقي الامر سائراً بتلك الوتيرة دون ان ينتصر لهم المسؤولين المتباكين زوراً وبهتاناً على الوطن وقيادته لإعادته لسابق عهده فيما يخص مسألتي الانتماء والولاء ،هاذين الركنين اللذين لعبا دوراً هاماً طوال السنوات الماضية في حفظ أمن واستقرار المملكة.
فمن حق الاردني ان يخشى على هويته وعلى نفسه وهو يرى عادات وتقاليد غريبة عليه ، يفعلها من يعيش على ارضه ويستفيد من جنسيته دون خجل ولا وجل ، ودون حسيب او رقيب ، ولعل اخرها تلك المطالبات الماجنة للمثليين بتأسيس جمعية ترعاهم في وقاحة قد تكون الاغرب في بلد دستوره الاسلام وفي بلد عاداته وتقاليده تمثل حجر الزاوية في امنه واستقراره .
نعم ان المروجين للإشاعات في الاردن سواء عبر المسؤولين او الاعلاميين او الكتاب الصحفيين تجد بأنهم يتلقون تعليمهم وأوامرهم من معلم واحد ، فتراهم يعملون على قلب الحقائق وتسويق الاوهام التي تجعل الاردنيين غير الملمين بالحقائق ينحازون الى رؤيتهم في التشخيص الى درجة الترويج لها وكأنها مسلمات ذات طبيعة راسخة وحقيقية.
(وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ).
فأين الرقابة على مراكز الابحاث والتسويق الاعلامي والمؤسسات الدولية والمنظمات الانسانية التي لا نعرف الى الان كأردنيين من اين تتغذى وتنفق على مشاريعها الهادفة الى تزوير الحقائق وتشويه الصورة الاردنية ، لتدمير الشعب الاردني وعزله عن محيطه بإدخال عادات وتقاليد واعراف راسخة تحمّل الاردنيين الضيم من اجل بقائها والمحافظة عليها طوال السنيين الماضية؟ ، وهو أمر هام يجب على القيادة الاردنية الهاشمية التحرك فوراً لوقفها، وتكفير وتجريم كل ببغاوات العصر الذين ينقلون سموم الموساد الصهيوني الى الرئة الاردنية.
قبل ان تنهار تلك العادات والتقاليد والاعراف والتي كانت على الدوام تمثل صمام الامان للقيادة الهاشمية . فلمصلحة مَنْ يعمل البعض علناً على إبادة الشعب الاردني ؟. والى متى ستبقى ظهور الشرفاء ملعباً للحمير؟.
وقفة للتأمل:' ومن يرمي الذُباب بمنجنيقٍ --سَيخسر سهُمه وقت النضال'.