التاريخ : 2015-08-27
ويلز تنقلت بين جمهوري الفيصلي والوحدات ثم أعلنت: الأردن بحالة حرب!
الراي نيوز
ويلز تنقلت بين جمهوري الفيصلي والوحدات ثم أعلنت: الأردن بحالة حربعمان:مرة أخرى في صدارة المشهد المحلي مجددا، السفيرة الأمريكية النشطة في الأردن أليس ويلز تصر على حضور مباراة فريقي الفيصلي والوحدات في نهاية الأسبوع الماضي، وتنظم من أجلها احتياطات أمنية موسعة في قلب العاصمة عمان، وتنهي جولاتها المحلية الجدلية بمقابلة صحافية تعلن فيها أن المملكة في «حالة حرب» وأنها لا تستطيع التحدث عن «الأرقام» عندما يتعلق بضمان أمن الأردن.
حضور ويلز الجمعة الماضية لمباراة افتتاح موسم كرة القدم بين القطبين الكرويين الوحدات والفيصلي كان حدثا لفت الأنظار أكثر من المباراة نفسها. اللافت جدا أن السفيرة ويلز أصرت على حضور المباراة المثيرة على قطعتين، فقد جلست أولا وسط جمهور الفريق الفيصلي، ثم انتقلت وسط جمهور الوحدات قبل الاستقرار في منصة كبار الضيوف، قبل تعبيرها عن الاستغراب لأن جمهور الفيصلي يهتف لحارس مرمى الوحدات عامر شفيع في مباراة وصفت بأنها مباراة «الوحدة الوطنية». لاحقا قررت السفيرة ويلز طمأنة الأردنيين عسكريا ووصفت المملكة بأنها في «حالة حرب»، وهو تصريح علمنا أنه لم يعجب السلطات الأردنية التي لا تقول في الواقع إنها في حالة حرب، بل تستخدم تعبير «مواجهة مع الإرهاب». ويلز أبلغت الرأي العام الأردني وعبر صحيفة محلية بأن مخازن الجيش الأمريكي من السلاح والذخيرة مفتوحة ومتاحة للأردنيين، على أساس التزام الإدارة الأمريكية بأمن الأردن.
قبل ذلك تابعت الأضواء سفيرة واشنطن وهي تتقدم لنشاطات مثيرة للجدل خصوصا عندما وجهت «سؤالا غامضا» لأحد الوجهاء في قبيلة بني حسن التي تعتبر أكبر وأهم قبائل البلاد قائلة: كم عدد أعضاء أولادكم في قوات الجيش والأمن؟ السؤال إياه أثار الجدل حتى في عمق الدوائر الرسمية الأردنية لكن إثارته تجلت في رعاية السفيرة لنشاط يسند المثليين جنسيا ،الأمر الذي تطلب إصدار لجنة العلماء الإسلاميين الوطنية بيانا شديد اللهجة ضدها. في السياق نصحت ويلز الأردنيين بتجريب «المنسف باللحوم الأمريكية» عندما افتتحت معرضا تجاريا لتسويق اللحم المستورد من أمريكا وجلست إلى مائدة عملاقة في منزل عضو البرلمان فواز الزعبي في مدينة الرمثا المحاذية للحدود مع سوريا، مظهرة إعجابها بطبخة «ورق العنب والكوسا المحشي»، فيما بدأت تصرفات السفيرة وتصريحاتها تثير القلق في بعض دوائر القرار خصوصا في وزارة الخارجية التي تراقب المعطيات.القدس العربي