التاريخ : 2015-10-13
المطبخ السياسي في الاردن ومناصب هامة في الدولة ! اسماء
الراي نيوز
سخونة عالية المستوى يشهدها المطبخ السياسي في الأردن تصل أعلى المستويات فجميع المواقع والمناصب تنظر الى المشهد السياسي بعين الترقب والاهتمام حيث هناك حراك هام على ما يبدو تشهده الساحة السياسية الاردنية حيث ان هناك حالة نزاع تعيشها حكومة عبدالله النسور ومن الواضح ان هذه الحالة اثرت سلباً على حالات سياسية أخرى لها علاقة مباشرة بالحكومة حيث مجلس النواب ايضاً يعيش انفلونزا سياسية حيث توهان كبير واضح المعالم يعيشه البرلمان وأعضاؤه النواب والأعيان وهذه الحالة بدأت من حيث ان الحكومة قدمت آخر ما تستطيع تقديمه وهو قانون انتخاب لقيط كما وصفه رئيس مجلس الأعيان دولة عبد الرؤوف الروابدة ومن الواضح جداً أن الحكومة وصلت حالة اللاعودة عن هرمها ودخولها حالة نزاع وقد تنبه صانع القرار إلى هذا وأبدى رغبته بالتغيير عبر عدة تعابير كانت واضحة على وجه جلالته وفي عدة لقاءات عقدها الفترة الأخيرة وبعدة محافظات بالمملكة ...
الاّن وبعد الحالة الحراكية السياسية في المناصب العليا التي تشهدها المملكة بات من الواضح أن جلالة الملك يعلن أنه بحاجة إلى مستشارين أكفاء يقدمون ما عندهم بشفافية وصدق ليستطيع صانع القرار أن يطلع على أدق التفاصيل حول ما يعيشه الشعب الأردني من ضنك العيش حيث علمت الحياة من مصادرها ان هناك جملة كبيرة من التغييرات ستشهدها المملكة خلال الأيام القادمة بدءاً من الديوان الملكي والحكومة وطاقم المستشارين الذين يحيطون بالملك وذلك نظراً للمتغيرات الاقليمية التي استجدت على الساحة السياسية وخاصة تطورات المشهد في العراق وسوريا وما يحدث على الارض الفلسطينية وتؤكد هذه المصادر ان التغييرات القادمة قد طبخت على نار هادئة ويتم دراستها منذ فترة طويلة من الزمن وتشير هذه المصادر الى ان النية تتجه الى تعيين دولة طاهر المصري رئيس الوزراء الأسبق مستشاراً سياسياً لجلالة الملك ودولة نادر الذهبي مستشاراً اقتصاديا لجلالته وذلك لتكتمل حلقة المستشارين حول الملك بعد هذه التغييرات والتعيينات الجديدة خاصة أن هناك مستشاراً عسكرياً لجلالته هو معالي رئيس هيئة الأركان المشتركة مشعل محمد الزبن وهناك مستشار لشؤون الامن القومي هو معالي مدير المخابرات العامة فيصل الشوبكي وبذلك تكتمل دائرة المستشارين من السياسي والعسكري والاقتصادي والأمن القومي وخاصة ان شخصية المصري والذهبي لهما دلالات هامة على الصعيد المحلي والإقليمي ومن حيث الخبرة والحكمة التي يتحلى بها دولة طاهر المصري وعلاقاته الطيبة مع دول الخليج وتطورات الاحداث على الساحة الفلسطينية ودولة نادر الذهبي الذي له الباع الطويل في الاقتصاد والمال والأعمال وبالطبع العلاقات الاقليمية التي يحتاج الاردن الى شخصية من نوعية الذهبي ليتسلم ملفها ومتابعته ... وتشير ذات المصادر الى أن هناك منصباً هاماً ينتظر معالي ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي الأسبق إما ان يكون رئيساً للحكومة القادمة خلفاً للرئيس عبدالله النسور أو يتسلم رئاسة الديوان الملكي من جديد ليبث بها روح الحيوية والمثابرة على العمل وهي التي عرفها جلالة الملك عن اللوزي في العديد من المناصب التي تسلمها اللوزي في مسيرة حياته وخاصة انه تربى في كنف والده شيخ رؤساء الحكومات المرحوم دولة احمد اللوزي والمعروف بوطنيته وقوميته العالية وكذلك تشير هذه المصادر ان اسم د.هاني الملقي رئيس مجلس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من الأسماء التي ينتظرها موقع هام في الدولة كونه يتمتع بسمعة عالية النزاهة ورجل وطني له من العمل الحكومي والدبلوماسي الباع الطويل حيث أيضاً هو ابن رئيس الوزراء الأسبق فوزي الملقي ومن اهم التوقعات انه سيكون رئيساً للديوان الملكي الهاشمي على الاقل اذا لم يكن رئيساً للحكومة القادمة .....عموما الأيام القادمة القليلة ستوضح المشهد بأكمله والأسماء التي ذكرت اعلاه ستتبوأ مقاعدها في المواقع العليا للدولة ...