التاريخ : 2015-11-27
عطوة صلح بين عشيرتي الحويطات والمعانية والدولة تتكفل بــ130 الف ديناراَ !
الراي نيوز
تمت اليوم الجمعة صلحة عشائرية بين المعانية والحويطات بعد ان توجهت جاهة كبيرة من المعانية الى مضارب الحويطات لحل الخلاف الذي دام عامين بين الطرفين.
الجاهة ضمت شيوخ عشائر ووجهاء تمت بترتيبات من قبل وزير الداخلية سلامة الذي بذل جهودا مضنية لحل الخلاف.
مصدر اكد ان الصلحة جاءت لحل الخلاف الذي وقع في جامعة الحسين بن طلال وراح ضحيته 4 اشخاص في اواخر نيسان من العام 2013.
وتابع انه تم الاتفاق على دفع دية لعشائر الحويطات من قبل المعانية وبالمقابل دفع دية للمعانية من قبل الحويطات.
وبحسب ما أفاد أحد شيوخ العشائر فإن جاهة للصلح بمشاركة شيوخ عشائر توجهت إلى مضارب الحويطات للصلح بعد أكثر من عامين مرا على مشاجرة أدت لوقوع قتلى وإصابات بين الطرفين.
وأضاف الشيخ أن عشائر المعانية تكفلوا بـ '50 ' ألف دينار بينما تكفلت الدولة بـ 130 ألف دينار كدية لاثنين قتلى من عشائر الحويطات إضافة للمصابين.
وآشار ايضاً أن الدولة تكفلت بـ 50 ألف دينار كدية توجب على الحويطات دفعها عن الطالب أنس الشاعر.
كما توجه بالشكر لوزير الداخلية سلامة حماد لما بذله من جهد في إتمام الصلح بين عشائر الحويطات والمعانية،إضافة لترتيبه للإجراءات المتعلقة بالصلح.
وكانت المشاجرة العنيفة في جامعة الحسين قد ادت الى وفاة الموظف في الجامعة محمود البواب ( رئيس شعبة التدريب في مركز الدراسات) والطالب الجامعي محمد الركيبات ورجل شرطة وهو طالب جامعي امين ذيابات،بالاضافة الى طالب مدرسة كان بزيارة الى الجامعة يدعى انس الشاعر.