التاريخ : 2016-01-26
الاردن :سماكة الثلوج تصل نصف متر والقوات المسلحة في الميدان!!
الراي نيوز
:لجأت الحكومة في محافظتي الطفيلة والكرك جنوبي الأردن، الثلاثاء، إلى الاستعانة بالقوات المسلحة لفتح الطرق وتأمين عدد من الأسر المحاصرة وسط الطرق والشوارع المغلقة بالثلوج والانجماد. وطلبت مديريات الأشغال في الكرك والطفيلة والبلديات من مجالس الخدمات المشتركة فيها، العون من القوات المسلحة في فتح الطرق وتسهيل الوصول إلى قرى وبلدات التي أغلقت مع استمرار الهطول الثلجي منذ ساعات مساء الاثنين.
وبين عاملون في بلديات المزار الجنوبي وبصيرا والطفيلة إنهم بحاجة ماسة لمساندة آليات الجيش لما يواجهونه من سرعة في إغلاق الطرقات بعد فتحها مع اشتداد الهطول الثلجي مع دخول ساعات ظهيرة الثلاثاء. وشاركت آليات القوات المسلحة بإيصال موظفي المؤسسات الحكومية "الضرورية" الى اماكن عملهم حسبما وصفها مناوبو الإدارات المحلية في المحافظتين. ونقلت مجنزرات قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية كوادراً طبية للمستشفيات والمراكز وفنيي شركة الكهرباء إلى مواقع الأعطال في عدد. الى ذلك قال محافظا الكرك والطفيلة إن "الأمور تحت السيطرة" والعمل جار على فتح الطرق، رغم تراكمات الثلج التي قاربت نصف متر في مناطق مختلفة والانجماد الشديد. وبيّن محافظ الكرك عبد الله آل خطاب إن آليات الأشغال والبلديات المملوكة والمستأجرة في المحافظة تعمل على فتح الطرق على مدار الساعة وأن الإجراءات تسير وفق المخطط لها مسبقاً، دون وجود عجز في تأمين الخدمات من الكهرباء والمواد الغذائية.
من جانبه قال محافظ الطفيلة الدكتور حاكم المحاميد إن سماكة الثلوج في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة بلغ 30 سم، و70% من الطرق الفرعية تم فتحها والعمل جار على فتح البقية. وأشار المحاميد إلى أن القوات المسلحة الأردنية وأجهزة الدولة كافة تعمل في الميدان لفتح الطرق . واتفق المحافظان "على ضرورة التزام المواطنين بتحذيرات الجهات المعنية بالتزام المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى".
ولم تعلن الحكومة عن تعطيل المؤسسات والدوائر الرسمية بعد رغم الحالة الجوية الصعبة في المحافظتين. في حين قال متصرف لواء المزار الجنوبي حمد الكرازنة إن كميات الثلوج التي شهدتها مناطق اللواء خلال ليلة االاثنين وحتى صباح الثلاثاء بلغت حوالي 50 سم، ما ادى الى اغلاق الطرق والشوارع التي فتحت مساء الإثنين، مشيراً إلى الاستعانة باليات مكتب الاشعال العامة في سد السلطاني لمشاركة اليات البلديات ومكتب اشغال المزار الجنوبي بفتح الطرق الداخلية والنافذة.