التاريخ : 2016-02-08
سكان الفحيص للحكومة : اتقوا شر الحليم اذا غضب
الراي نيوز
تسود اجواء السخط بين سكان مدينة الفحيص في لواء ماحص بمحافظة البلقاء لما تنامى لمسامعهم حول نية شركة لافارج استثمار اراضي مصنع الاسمنت.
وشدد عدد من سكان الفحيص على رفضهم تحت اي ظرف لاستثمار لافارج لقطعة الارض التي استملكتها الحكومة في خمسينات القرن الماضي بذريعة المنفعة العامة.
وقال رئيس جمعية بيئة الفحيص سابقا الناشط البيئي ياسرعكروش : ان اهالي الفحيص وعن طيب خاطر وللمنفعة العامة وافقوا على استملاك الحكومة للاراضي التي بنت عليها لاحقا شركة لافارج مصنع الاسمنت الذي تسبب بأضرار بيئية جمة للمدينة ما استدعاها الى اغلاق المصنع بعد حراك احتجاجي دام سنوات عدة.
وتابع عكروش أن قطع الارض التي تقدر بـ 1880 دونم تسعى شركة لافارج لاقامة مشاريع خاصة عليها بعد ان تنامى لمسامع سكان الفحيص ان الحكومة باعتهم قطع الاراضي. وقال عكروش ان الحكومة بقرارها تتجنى على اهل الفحيص وتنتقص من قدرتهم على عدم السماح للشركة باستثمار الاراضي الذي تعتبر بالاساس حق لهم تنازلوا عنه طواعية لمصلحة الدولة.
وأكد عكروش ان الحكومة ستقع في مواجهة تصعيد لم تشهده في تاريخها من قبل سكان الفحيص. وأضاف ان الحكومة تستطيع ايجاد مخرج مع شركة لافارج من خلال تمليكها قطع اراضي في الصحراء الاردنية مع منحها الاعفاءات اللازمة لإنشاء مصنع اسمنت.
وختم عكروش:" نتمنى على الحكومة عدم جرنا واجبارنا على فعل لم نقم به من قبل". من ناحيته قال الناشط عيسى السلمان: ان القضية باتت اليوم "كسر عظم" بين الحكومة وسكان الفحيص الذي يجمعون على رفضهم لاستغلال اراضيهم من قبل شركات خاصة. وقال السلمان " نعرف جيدا كيف نحافظ على حقوقنا وكيف نتمسك بها واتقوا شر الحليم اذا غضب".