التاريخ : 2016-06-25
الملقي يجري سلسلة لقاءات ويعد بحلول لأزمة ذيبان
الراي نيوز- تعّهد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بإيجاد حلول لأزمة لواء ذيبان المتفاقمة نتيجة الاحداث التي اعقبت ازالة خيمة المتعطلين عن العمل منذ يومين.
واجتمع الملقي بعدد من قيادات أبناء اللواء، وقد تلقى دعوة لزيارة ذيبان من قبل النائب السابق علي السنيد الذي أكد لـ "هلا أخبار” تفاعل الملقي مع الطروحات التي قدمها.
وأضاف ” استمع الينا رئيس الوزراء بحضور وزير الاعلام الدكتور محمد المومني والوزير موسى المعايطة، واوضحت له اسباب تصاعد التوتر في قرى ذيبان”، وقال ان مردها سوء التقديرات الامنية.
وتابع السنيد ” قلت للرئيس ان هناك من يريد ان يضع حكومتك في طور الفشل من خلال اقتحام مدينة ساعة الافطار واعتقالات عشوائية وتهييج الناس وايقاع صدامات مع الامن، وكأن هنالك من يريد أن يقول لا استقرار الا مع حكومة عبد الله النسور”.
وانتقد النائب السابق أمام رئيس الوزراء موقف وزير الداخلية مع الأزمة وقال أن رؤيته للأمور لا تتناسب مع الظروف الحالية التي نعيشها ، واضاف ” التقت هذه الرؤية مع المحافظ الذي يميل الى التشدد والتعامل الفوقي وعدم التعاون مع قضايا المواطنين والمحافظة”.
واشار السنيد إلى أن الخيمة تعد شأناً رمزياً للتعبير عن ظروف فئة المتعطلين عن العمل دون بارقة امل، مبيناً للرئيس أن "حق التعبير مكفول وفق الدستور والخيمة بقيت اكثر من 50 يوما وكانت لتستمر لولا التدخل الامني الذي اشعر الناس ان الاستهداف للمدينة لا للخيمة بسبب التواجد الكثيف والمبالغة في التعاطي مع الازمة”.
وحث الرئيس على احداث تنمية والمباشرة بمشاريع وعلى رأسها جامعة لواء ذيبان حيث لم تنفذ رغم انه مرصود لها على موازنة الدولة، كما طالبه بالافراج عن المعتقلين ومحاولة تقديم المساعدة للمتعطلين عن العمل ضمن الامكانات المتاحة.
وقال السنيد عن تفاعل الرئيس الملقي ” شعرت ان هنالك تفهماً من قبل الرئيس وحباً للعمل وطبيعته لا تتوافق مع التشدد والعنف، كما أنه يدرك حساسية المجتمع الاردني واتمنى ان يتخذ قراره ويبعد البلاد عن الفوضى والاضطرابات ويحافظ عليه ويجنبنا سوء التقديرات الامنية”.
وذكر النائب السابق أن التواصل كان مع الرئيس الملقي منذ امس الخميس حيث تم التوافق مع الرئيس على سحب المظاهر الامنية كافة من اللواء وهو ما جرى فعلا مع ساعات فجر الجمعة.
وعلمت أن رئيس الوزراء أكد في اللقاءات التي اجراها انه لا يمكن التهاون في قضية الاعتداء على رجال الامن باطلاق الرصاص الحي عليهم، مشدداً في ذات السياق على أن "اي امر اخر خاضع للنقاش والحوار”.
وزار رئيس الوزراء وعدد من الوزراء بعد ظهر الجمعة المدينة الطبية للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين من قوات الدرك والمصابين من حادثة التفجير الارهابي الذي وقع في الرقبان الاسبوع الماضي.هلا اخبار