كشف وزير الداخلية السابق و مدير الامن العام الاسبق والنائب الحالي مازن القاضي عن وجود افراد التحقوا بجهاز الأمن العام وهو لا يجيد «القراءة والكتابة».
مداخلة القاضي كانت بعد ان رفض مجلس النواب تعديل القانون الذي تقدمت به الحكومة ويشترط الحصول على شهادة الثانوية العامة لتحصيل الترفيع إلى رتب الضباط.
القاضي أوضح حينئذ للمجلس والحكومة حول وجود كوادر في الأمـن لا تقـرأ ولا تكتب، مؤكدا بأن وجود قدر من الثقافة والتعليم مسألة ضرورية لرجـل الأمن حتى يقوم بواجباته الموكولة إليه بصفته ممثلا لسـلطـة القـانون مع المجتـمع والشـارع.
معلومة تخرج من شخص تسلم اعلى سلطة في وزارة الداخلية ، من كل بد تدق ناقوس الخطر من جهة ، وتفتح بابا للسؤال من جهة اخرى ..
من كان يقف خلف تلك التعيينات ؟
و كيف تمت ؟
و هل اصبح الجهاز الامني للمحسوبيات والتنفيعات والتعيينات دون اي أسس ؟
وهل يعقل و نحن في نعيش في ظل العولمة و الثورة الالكترةنيو والعلمية ان يكون افراد من جهاز هام و حساس و سيادي نعتز به .. ' لا يقرأون ولا يكتبون ' ؟
اسئلة يتوجب على مسؤولي الامن العام الاجابة عنها ..
نذكر ان مجلس النواب قد رد في جلسته امس الاربعاء ، القانون المعدل لقانون الامن العام، والذي يغيّر اسس الترفيع من رتبة وكيل الى رتبة ملازم ثان بحيث يكون حائزا على شهادة الدراسة الثانوية العامة بنجاح ..
* همسة في اذن معالي الباشا ..
' كان نواب في المجلس السابق لا يجيدون القراءة والكتابة وشرّعوا للامة قوانينا و موازنات '
و ' زملاء لك كثُر في هذا المجلس كانت ' التأتأة ' ميزتهم في حلف اليمين الدستورية ' !!