التاريخ : 2011-06-08
تحقيق-الخوف على السمعة يمنع الشركات من الابلاغ عن عمليات اختراق
الرأي
نيوز - خوفا من افزاع العملاء تحجم العديد من الشركات عن الابلاغ عن هجمات اختراق لمواقعها على الانترنت مثل التي تعرضت لها سوني وجوجل وغيرهما. ومع استمرار الخوف من هذه الوصمة سيظل من المستحيل حل هذه المشكلة المتصاعدة.
وأصبحت سرقة المعلومات خطرا يلوح في الافق بدرجة كبيرة نظرا الى زيادة اعتماد الشركات على تخزين المعلومات على الانترنت. ومن الاشياء التي قد تكون معرضة للخطر حقوق الملكية الفكرية والمعلومات التجارية المهمة مثل المعلومات عن عروض الاستحواذ وربما يكون الاهم فيما يتعلق بسمعة الشركات هو البيانات الشخصية للعملاء.
ويقول متخصصون في أمن الكمبيوتر وسرية معلومات الشركات ان المؤسسات التي يعملون معها عادة ما تجعهلم يتعهدون بالحفاظ على السرية خشية رد فعل الشركاء والعملاء.
وقال خبراء تجمعوا في مؤتمر عن امن الانترنت نظمه في لندن الاسبوع الماضي معهد (ايست وست سبل) ان بعض الشركات ربما لا تعرف مدى تعرضها للخطر.
وقال السير مايكل ريك رئيس شركة بي.تي في كلمة أدلى بها في المؤتمر "من أسباب عدم معرفتنا بنطاق الخطر أن المؤسسات تخجل من الكشف عن أثر هذه العمليات."
ودعا المتحدثون في المؤتمر الى درجة أعلى من الشفافية لكن لم يبد كثيرون استعدادا للتحدث بالتفصيل وعلانية عن هجمات تعرضت لها نظمهم الخاصة. ويقول خبراء ان الامر يصل في بعض الاحيان الى عدم البحث عن المشكلات من الاساس.
وقالت ناتاليا كابيرسكي المشاركة في تأسيس شركة كابيرسكي لابز الروسية لامن البرمجيات "الشركات عادة لا تدرك المخاطر وان أدركتها فانها تخفي الامر."
وفي حين يتهم البعض خبراء أمن تكنولوجيا المعلومات بتضخيم حجم الخطر لتعزيز أعمالهم تتفق الغالبية على أن المشكلة في ازدياد مع تزايد مهارة المتسللين سواء كانوا مجرمين أو جواسيس على صلة بالحكومة أو بين هذا وذاك.
وفي الاسابيع القليلة الماضية وقعت مجموعة من الهجمات جذبت اهتماما كبيرا. فقد لحق بشركة سوني أسوأ ضرر بسمعتها على الارجح عندما تعرضت بيانات ملايين من مستخدمي منصة الالعاب بلاي ستيشن للخطر وتحدث متسللون عن سرقة بيانات أخرى.
(رويترز)