دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-01

علماء أمريكيون يطوّرون جهاز استشعار لاسلكي للكشف عن تواجد المتفجرات عن بعد

الرأي نيوز - طوَّر علماء أمريكيون تابعين لمعهد "جورجيا للتكنولوجيا" بالولايات المتحدة الأمريكية جهاز استشعار لاسلكي قادر على الكشف عن عنصر رئيسي متواجد في العديد من المواد المتفجرة، وإخبار السلطات بأماكن تواجدها عن بعد.

والنموذج عبارة عن جهاز استشعار مكون من أنابيب النانو الكربونية مع قدرته على الطباعة على ورق التصوير أو مواد تشبه الورق مستخدما تكنولوجيا النفث الحبري القياسي "Standard inkjet Technology".

وقال عالم أبحاث والمشرف على هذا العمل بمعهد جورجيا للبحوث التقنية كريشنا نايشا دام: "يمثل هذا النموذج خطوة هامة في مجال تطوير أجهزة الاستشعار اللاسلكية وإنتاج نظام متكامل للكشف عن المواد المتفجرة عن بعد وعلى مسافة آمنة نسبيا دون تعريض حياة الإنسان للخطر مع إمكانية العمل في أي مكان تقريبا".

ومدمج بجهاز استشعار نموذج اتصال لاسلكي عبارة عن هوائي خفيف "Antenna" لاستقبال وإرسال البيانات والمعلومات عبر موجات الراديو، وهذا الهوائي مزود بتكنولوجيا النفث الحبري لطباعة هذه المعلومات على ورق التصوير، وقد طور هذه التكنولوجيا البروفيسور "مانوس تينتزيريس" قسم الهندسة الكهربائية والكمبيوتر بمعهد جورجيا للتكنولوجيا. 

وصمم هذا الجهاز الاستشعاري للكشف عن آثار غاز "الأمونيا" حتى بكميات ضئيلة جدا بمعدل 5ppm (أي خمسة أجزاء لكل مليون) وهو غاز عديم اللون ذو رائحة نفاذة.

وأوضح كريشنا أن قطر الألياف الكربونية المستخدمة وهي عبارة عن هياكل نانومترية اسطوانية الحجم يساوي عرض شعرة الإنسان مطلية بمادة البوليمرات الموصلة القادرة على جذب الأمونيا، وهي أحد العناصر الرئيسية الموجودة في العديد من العبوات الناسفة والمتفجرات.

وتتطلب مثل هذه المجسات إلى طاقة منخفضة نسبيا يمكن أن تستمدها من الخلايا الشمسية أو فيلم بطارية رقيق جدا، وهي مشابهة لبطاريات ليثيوم آيون لكنها من مواد رقيقة جدا.

يُشار أنه من الممكن نظريا تطوير مجسات أو أجهزة استشعارية أخرى مزودة بهذه التقنية من شأنها التفاعل مع مواد أخرى خطرة كالغازات في المنزل أو المراكز الصحية أو في المجالات الصناعية.
العربية
عدد المشاهدات : ( 136 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .