دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-17

الحاجة للإنترنت تدفع لاقتناء هواتف خلوية ذكية

الرأي نيوز - بعد حوالي 8 سنوات من استخدامها لهواتف خلوية "تقليدية" أو "عادية"، كما يصفها البعض، وصلت سارة محمد قبل عدة أشهر الى قناعة تامة "بضرورة اقتناء" هاتف يمكنها من الولوج الى الإنترنت وبعض التطبيقات المفيدة التي تتسابق في ابتكارها كبرى الشركات العالمية المصنعة للهواتف المتنقلة.
وتقول سارة، أثناء انشغالها بتصفح وقراءة بريدها الإلكتروني على هاتفها الجديد، إنه لم تكن لديها أدنى فكرة بأن ما اقتنته هو هاتف ذكي أو "سمارت فون"، بحسب ما يصفه المتخصصون في صناعة وخدمات الهواتف المتنقلة، ولكنها كانت "تبحث عن ميزة الوصول الى الإنترنت، لاسيما عندما تكون بعيدة عن مكتبها وحاسوبها الشخصي"، مؤكدة أن قرارها بتغيير هاتفها لم يكن لمجرد "التظاهر الاجتماعي" أو لملاحقة أحدث موديلات الهواتف المتنقلة التي تزدحم بها السوقان المحلية والعالمية.
وتؤكد سارة، التي تعمل في مضمار العلاقات العامة، أن الحديث عن الإنترنت وأهميته لمتابعة العمل وحتى التواصل الاجتماعي "لم يعد ترفا"، بل على العكس من ذلك "أصبح ضرورة"، متسائلة "لماذا لا تستخدم هاتفا ذكيا يصلك بالإنترنت أثناء تنقلك عندما تكون بعيدا عن حاسوبك الشخصي ويساعدك على إنجاز ومتابعة أعمالك والتواصل الاجتماعي بشكل أسهل؟".
وفيما تجد سارة نفسها "متأخرة" في اقتناء هاتفها الذكي؛ لأن كثيرين ممن حولها استفادوا من موجة تغيّر طريقة استخدام الهاتف الخلوي من مجرد وسيلة اتصال صوتي الى أداة تضع عالم الإنترنت بين أيديهم أينما كانوا، يخطّط الكثير من مستخدمي الخلوي الأردنيين لتغيير هواتفهم الى "ذكية" لتصلهم بالإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وعشرات آلاف التطبيقات في "موجة تغيير" تسود كل أسواق الهواتف المتنقلة حول العالم، بحسب ما يؤكّد الشريك المدير التنفيذي في شركة "ميس الورد" المتخصصة في صناعة المحتوى الإلكتروني على الخلوي والإنترنت زياد المصري.
ويبين المصري أن فترة السنوات الخمس المقبلة ستشهد تحولاً شبه كامل للهواتف المتداولة بين أوساط مستخدمي الخلوي الأردنيين من هواتف تقليدية الى هواتف ذكية، كما هو الحال في جميع أسواق العالم، لافتاً الى أنّ المستخدم يبحث عند اقتنائه للهاتف الذكي عن مزايا وتطبيقات؛ لعل أبرزها "الإنترنت المتنقل ومتابعة البريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي".
ويرى المصري أن معظم مستخدمي الهواتف الذكية يسعون الى الاستفادة من ميزة وصولها الى شبكة الإنترنت والبريد الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي.
وكانت دراسة حديثة أنجزتها مجموعة المرشدون العرب المتخصصة في أسواق الاتصالات العربية، مؤخرا، بينت أن حوالي 42 % من أجهزة الهواتف الخلوية المستخدمة من قبل الأردنيين هي هواتف ذكية.
وذكرت الدراسة أنّ نظام سمبيان استحوذ على نسبة 62 % من أنظمة التشغيل المستخدمة في الهواتف الذكية التي يستعملها الأردنيون، وجاء في المرتبة الثانية كل من نظامي البلاك بيري و"اي او اس"، فيما احتل نظام "اندرويد" المرتبة الثالثة.
وكان لدخول شبكات الاتصالات المتقدمة؛ مثل الجيل الثالث، التي توفر خدمات الإنترنت عريض النطاق، الأثر الكبير في تصنيع وانتشار استخدام الهواتف الذكية، بحسب ما يضيف المصري، الذي قال إن ذلك يتزامن مع حالة المنافسة الشرسة بين الشركات العالمية المصنعة للهواتف، والتي تفرز باستمرار خيارات تناسب جميع الشرائح في الأسعار والمزايا المتوفرة في الهاتف الذكي.
ولا يوجد تعريف موحد متفق عليه للهاتف الذكي "Smartphone" حول العالم بين الشركات المصنعة للهواتف، غير أنّ عاملين في القطاع عرفوه بأنه الهاتف الذي يتيح خدمات إضافية تتجاوز مفهوم الاتصالات الصوتية والرسائل القصيرة لتقدم خدمات الولوج الى الشبكة العنكبوتية والخدمات الإضافية وتطبيقات الخلوي والفيديو ومشاهدة القنوات التلفزيونية والمكالمات المرئية، وهي خدمات تتيحها شبكات الجيل الثالث والشبكات المتقدمة.
واعتماداً على التعريف السابق بما يشرح من مزايا وإضافات موجودة على الهاتف الذكي مقارنة بالهاتف التقليدي، يقتني عمر خير الذي يعمل مدير تسويق في إحدى شركات القطاع الخاص منذ سنتين، هاتفين ذكيين أحدهما خصصه للعمل.
ويؤكد عمر أن الهاتف الذكي "يسهّل حياة المستخدم" ويجعله على اتصال دائم بالعمل ومستجداته، فضلاً عن الكثير من التطبيقات التي يستعملها في إطار التواصل الاجتماعي والحياة اليومية، معتقداً أن الهاتف الذكي بتصميمه الحديث وشاشته، أصبح إضافة جيدة للحاسوب الشخصي والحاسوب المحمول، اللذين لا يمكن في كل الأوقات متابعة الأعمال أو التواصل مع الناس من خلالهما.
ولا يعتقد عمر "أن سعر 300 دينار لكل واحد من الهاتفين اللذين يتسعملهما مرتفع"؛ لأن الهاتف مصمم ومصنع بإضافات تستحق مثل هذا السعر، إلا أنه قال من واقع متابعته للسوق "إن الأسعار في انخفاض دائم ومستمر نتيجة منافسة الشركات العالمية، والمنافسة بين الشركات الخلوية المحلية التي تقدم أجهزة مدعومة مع عروضها"، وهو الأمر الذي قال إنه سيشجع الجميع على اقتناء الهواتف الذكية.
ويتفق مسؤول خدمات إضافية في واحدة من شركات الخلوي المحلية مع عمر في رأيه بالأسعار، مؤكداً أن أسعار الهواتف الذكية تتجّه لمزيد من الانخفاض، كما حصل في دورة حياة الأجهزة التقليدية التي بدأت مرتفعة جداً قبل نحو 15 عاما بداية دخول الخلوي للسوق المحلية لينتشر بعدها بين أوســاط جميع شرائح الأردنيين ويدخل بيوت 97 % من الأسر في المملكة.
وتتراوح أسعار الأجهزة الحديثة (الذكية) بمختلف أنواعها بين 100 و900 دينار، فيما ظهرت في الآونة الأخيرة أجهزة هواتف ذكية صينية يصل سعرها الى 70 دينارا.
ويرى هذا المسؤول، الذي فضل عدم نشر اسمه، أنّ الشرائح المستخدمة للهواتف الذكية حالياً تتنوع وتتوزع بين طبقة رجال الأعمال وأصحاب الشركات، الموظفين في القطاع الخاص، الشباب، ومن جهة أخرى، يقول هذا المسؤول إن هنالك شرائح تسعى لامتلاك الهاتف الذكي لمجرد التفاخر الاجتماعي بدون الاستفادة الفعلية من الخدمات المدمجة فيه، فضلاً عن وجود شريحة تسعى لتكون دائماً في مقدمة من يستعمل أحدث الموديلات والأنواع من مختلف الشركات العالمية.
وواصلت قيمة مستوردات المملكة من الأجهزة الخلوية ارتفاعها خلال العام الحالي إلى أن بلغت 133 مليون دينار في نهاية شهر آب (أغسطس) الماضي وبزيادة نسبتها 21 %.
عدد المشاهدات : ( 148 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .