نشرت عدة صفحات ومجموعات عبر الموقع الاجتماعي الفيسبوك، ومن ضمنهم صفحة " التراث الفلسطيني.. قضية وهوية " إعلاناً على صفحاتهم، يدعو المتصفحون في المساهمة بإغلاق صفحة "إســــرائيل في الأردن"، وذلك برعاية صفحة " الحرب الالكترونية- على إسرائيل".
وقد قام بإنشاء صفحة " إسرائيل في الأردن" أطراف مسؤولة في وزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت اسم السفارة الإسرائيلية في الأردن، كما قامت بإنشاء صفحاتٍ مشابهة لها في دول مختلفة مثل (إسرائيل تتكلم العربية، إسرائيل تتكلم الفارسية، إسرائيل في الهند/ صربيا / اثيوبيا، وغيرها...).
وقد كُتب على صفحة " إسرائيل في الأردن " أنها مكرسة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والنمو الاقتصاديوالصداقة بين دولة إسرائيل و الأردن، وقد قامت وزارة الخارجية الإسرائيلية في إنشاء هذه الصفحة علىالفيسبوك كمصدر للمعلومات عن دولة إسرائيل باللغة العربية، ومن أجل إطلاع الجمهور العريض على نشاطاتها أولا بأول، ويتم نشر جميع المواد من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية تحت رخصة Creative Commons Attribution 3.0.
وسيلاحظ المتصفحون خلال متابعتهم لهذه الصفحة المواد التي يقوم بنشرها المسؤولين فيها، التي تتمحور في طرح بعض النقاشات على المتصفحين مثل: رأيهم في السلام بين إسرائيل والأردن، الذي أثار جدلاً بين المعقبين وكانت جميع التعليقات تتلخص في شتم إسرائيل والتحقير بها، نشر صور للأسير غلعاد شاليط خلال فترة أسره، ولأفلام إسرائيلية، بالإضافة إلى نشر أغاني أُم كلثوم بصوت المغنية الإسرائيلية ساريت حداد، وأُغنية " أور كوخاف " التي قامت حداد بالاستيلاء فيها على لحن أغنية " على بالي حبيبي" للفنانة اللبنانية اليسا!
هذا وسمحت إدارة الصفحة للمتصفحين بالتعليق مع وضع تعليمات للنشر اكتفينا في عرض البند الأول من التعليمات وهو " منع نشر المضامين العنيفة، الكلام الفاحش، الأقوال البذيئة، الكلام الحاقد والمضامين العنصرية سوف يتم محوها مع منع زيارة مكرري المخالفات للصفحة بدون سابق إنذار"...
ونتيجة لما ورد من مضامين في هذه الصفحة ونتيجة لأنها تحمل اسم " إسرائيل في الأردن" قام بعض متصفحي الفيسبوك في إنشاء صفحات مناهضة لهذه الصفحة، وإعداد فيديو ( المرفق مع الخبر)، يتم الشرح من خلاله في كيفية المساهمة في إغلاق الصفحة .