التاريخ : 2010-11-30
الخلوي الصحّي يكتسح العالم
الرأي-يقول اطباء انه بالاضافة الى فائدتها في الاتصالات، فان الهواتف الخلوية يمكن ان تفيد في انقاذ حياة الكثير من الامهات في ولادتهن، اضافة الى العناية بالمواليد والاطفال بخاصة في المناطق الريفية والنائية، ويقولون ان الهواتف الخلوية المتطورة يمكن ان تقدم المزيد ايضا، بفحصها المرضى والاحتفاظ بسجلات طبية لهم، وتحسين طرائق التشخيص والمعالجة في أي مكان، وتسهيل تواصل العاملين في المجال الصحي مع الاطباء المختصين لاغراض الاستشارة الطبية.
وتبعا لما يقوله الاطباء في المؤتمر السنوي الثاني لتكنولوجيا الهاتف الخلوي الصحية mhealth الذي عقد مؤخرا في واشنطن، فانه في المستوى الاساسي يمكن استخدام الهواتف الخلوية لمتابعة حالة الانسان الصحية، وطلب المساعدة في الحالات الطارئة، وتذكيرهم بمواعيدهم الطبية وتشارك البيانات مع المختصين، وفي المناطق الريفية والاماكن المعزولة، يمكن للقابلات الاستفادة من هذه التكنولوجيا في التشخيص والمراقبة والفحص وتسجيل بيانات الولادة والتأكد من حصول الام والطفل على الرعاية اللازمة، لكن في المستقبل القريب سيمكن الاستفادة من الهاتف الخلوي كسماعة طبيب ومقياس لضغط الدم ودرجة الحرارة ومستوى سكر الدم، وتواصل البيانات مع الاطباء المشرفين على علاج المريض وعن بُعد.
ويشار الى انه قبل خمس سنوات فقط، لم يكن استخدام الهواتف الخلوية للاهتمام بصحة الامهات والمواليد والاطفال فكرة عملية، لكن الحال تغير سريعا، ويكفي لذلك تعرّف الارقام التالية:
- 70% من الخمسة ملايين مشترك بالهاتف الخلوي على مستوى العالم يعيشون في البلدان النامية.
- 90% من مجموع سكان العالم يستخدمون هواتف خلوية.
- 33% من سكان الهند الذين يعيشون في القرى يستخدمون هواتف خلوية.
- ثلاثة ارباع مستخدمي الهواتف الخلوية تتوفر لديهم خدمة الرسائل النصية والربط بنظام تحديد الموقع العالمي بالاقمار الصناعية.
- بحلول عام 2015م يتوقع ان يرتبط 60% من مستخدمي الهواتف الخلوية بشبكة انترنت.