التاريخ : 2010-12-08
الرابوط البشري يرافق رواد الفضـــــاء فـــــي رحلاتهـــم
الرأي-في مقابلة للمجلة العلمية فوكس مع نيك رادفورد خريج جامعة بوردو والعضو الرئيس في فريق تطوير اول رابوط بشري فضائي قال رادفورد ان الرابوط جاء نتاج عملي مكثف في مشروع لوكالة الفضاء الاميركية باسم Robonaut وان رابوط كهذا سيقوم بالعديد من المهام في الفضاء وعلى متن محطة الفضاء الدولية عند وصوله اليها.
سيقوم الرابوط بالعديد من المهام الروتينية بما يتيح المجال لرواد الفضاء لانجاز الاعمال المهمة، كما سيتم الاعتماد عليه بصورة رئيسة في العمل خارج المحطة أي السير في الفضاء لانجاز مختلف المهام ومنها اجراء الصيانة اللازمة للاجزاء الخارجية من المحطة، بخاصة في ضوء الاخطار العديدة المحتمل تعرض رواد الفضاء لها في اثناء عملهم خارج المحطة.
وهناك ايضا العديد من المهام التي تتطلب دقة متناهية او التعامل مع ادوات واجزاء صغيرة جدا، واعمال كهذه يتفوق فيها الرابوط الفضائي على رائد الفضاء.
وحول اهمية تصميم هذا الرابوط على صورة انسان يقول رادفورد ان هذا التصميم يوفر لرواد الفضاء الذين يعمل معهم فهما افضل لحركته واعماله ويجعلهم مرتاحين لوجوده معهم، كما ان العديد من الاشياء في المحطة بما فيها الممرات والادوات وحجرة المعيشة مصممة لتناسب رواد الفضاء البشر، وبالتالي من المنطقي ان يأتي الرابوط على صورة انسان وبحجمه ليسهل عليه التنقل والعمل في داخل المحطة.
وعن مراحل صنع الرابوط يقول رادفورد ان اولى المهام تمثلت في تصميم رابوط قادر على التفاعل مع رواد الفضاء، ثم تأتي مرحلة التصميم للعمل والحركة في ظروف انعدام الجاذبية، واخيرا مرحلة التصميم للسباحة في الفضاء وتنفيذ المهام المطلوبة على سطح المحطة، ويشير رادفورد ان هناك حاجة الى عام او اثنين من العمل ليصبح الرابوط قادرا على التنقل بسهولة وامان في داخل المحطة، والى عام او اثنين ايضا لاكسابه القدرة على السباحة الفضائية، وان هذا الجدول الزمني يعتمد على مدى توفر التمويل وبرنامج الوكالة الزمني.
وعن احتمالية حلول الرابوطات البشرية مكان رواد الفضاء في رحلات الفضاء المستقبلية، يقول رادفورد ان هذا قد يكون في المستقبل البعيد، اذ لا غنى عن عقل الانسان في المهمات الفضائية، ووجود الرابوطات يهدف الى مساعدة الانسان في عمله وليس الحلول مكانه.