التاريخ : 2011-04-02
ذراع رابوطية تماثل الطبيعية بفضل الالياف البصرية
الرأي
نيوز- مع ستة ملايين دولار تبدو هذه الذراع الرابوطية باهظة الثمن، لكن الثمن يبدو عادلا اذا علمت انها تماثل كلية الذراع الطبيعية.
الاطراف الرابوطية تتصف بمحدودية الحركة نسبيا، كما ان صاحبها لا يشعر بما يلمسه، لكن نهجا جديدا يستخدم الالياف البصرية التي توضع حول الاعصاب يوفر نقلا لبيانات اكثر ويتيح للطرف التفاعل مع الدماغ.
في السابق، كان العلماء من خلال الجراحة يوصلون اقطابا بالجهاز العصبي، لكن النتيجة تكون عادة الإضرار بانسجة الجسم، بما يؤدي الى فشل الزراعة في غضون شهور قليلة.
في عام 2005م، اكتشف العلماء انه يمكنهم تنبيه الاعصاب لتنقل رسائل الى الدماغ ومنه، بتسليط اشعة تحت حمراء عليها، وفي ايلول الماضي، خصصت وكالة بحث الدفاع المتقدم التابعة لوزارة الدفاع الاميركية اربعة ملايين دولار لمشروع يهدف الى ربط الاعصاب بالاطراف الصناعية باستخدام الالياف البصرية.
ويقول الباحثون في المشروع من جامعة شاوترن ميثوديست ان الالياف البصرية اكثر صداقة لانسجة الجسم من الاقطاب الكهربائية الصلبة التقليدية، كما انها تنقل عدة نبضات عصبية في الوقت نفسه، بما يعني نقل عشرة اضعاف البيانات التي يمكن للاقطاب نقلها، وتبعا لما يقوله المهندس الكهربائي مارك كرستنسن رئيس فريق البحث فان الهدف جعل فائدة الالياف البصرية لجسم الانسان مماثلة لفائدتها لانظمة الاتصالات الهاتفية.
ويقولون ان نقل معلومات اكثر وبسرعة اكبر يجعل الاطراف الصناعية مماثلة للاطراف الطبيعية في عملها.
في هذا الشهر سيعمل فريق البحث على زرع الياف بصرية في طرف صناعي بديل للساق الخلفية لجرذ فاذا نجحت الزراعة فان الاطراف الرابوطية المماثلة كلية للطبيعية ستكون متوفرة للجميع في غضون عقد من السنين.