الرأي نيوز شايفك : الجنوب .. حراك انتخابي بنكهة عشائرية
التاريخ : 2017-07-31

الجنوب .. حراك انتخابي بنكهة عشائرية

الرا ي نيوز
 تتشابه الى حد التطابق في بعض الجوانب الاستعدادات القائمة في محافظات الكرك والطفيلة ومعان تحضيرا لانتخابات رئاسة البلديات وانتخابات المجالس المحلية ومجالس المحافظات التي ستجرى يوم الخامس عشر من شهر آب المقبل .

وفي تقدير متابعين للشأن الانتخابي فإن العشائرية وفي ضوء ضعف الاداء الحزبي والسياسي ستظل المرجعية التي ستستند عليها الانتخابات المقبلة بكل تفرعاتها في المحافظات الثلاث كنمط تقليدي اضحى بمرور السنين سمة من سمات المشهد الانتخابي ليس في المحافظات المذكورة فحسب ، بل وفي اكثر محافظات المملكة ، بدءا من مستوى الجمعية الخيرية او التعاونية وحتى انتخابات الاندية الشبابية ومجالس اتحادات طلبة الجامعات مرورا بانتخابات المجالس البلدية وجديدها انتخابات مجالس المحافظات ، وصولا الى الانتخابات النيابية التي يصنفها كثيرون بانها المتسببة في حالة التوترات الاجتماعية التي تنعكس على مجمل الحراكات الانتخابية الاخرى ، بل ومجمل العلاقات الاجتماعية بشكل عام. 

ووفق المعطيات القائمة على ساحة المحافظات اياها فإن الوفرة الملفتة في اعداد المترشحين تجعل من فرص الوصول الى مرشحي اجماع - الا ما ندر- هدفا صعب المنال ان لم تكن هذه الفرص في تقدير البعض مستحيلة ، فيما يرى بعض اخر من الناخبين والمتابعين انه في ظل الجهود المتواصلة لإيجاد توافقات انتخابية في المحافظات مدار المتابعة فقد يتم ابان المدة التي تفصلنا عن يوم الانتخاب تحقيق تقدم واحراز تفاهمات ولو كانت محدودة على هذا الصعيد.

وفي ضوء الواقع المشار اليه فان من المراقبين من يرى ان الاقبال على صناديق الاقتراع في المحافظات اياها سيكون في حدود دنيا لجملة اسباب ، فمن الناخبين من يرى ان المجالس النيابية وحتى انتخابات مجالس المحافظات المرتقبة لن تأتي بجديد ، استنادا لما يصفه بعض هؤلاء بالأداء الهابط الذي تؤديه المجالس النيابية والبلدية المتعاقبة ، فيما يعتقد المراقبون اياهم ان العديد من الناخبين بل وربما بلدات وقرى بكاملها لن تتواجد في مراكز الاقتراع اما لسبب عدم رضى مواطنيها على واقع الحراك الانتخابي القائم ، او لعدم وجود مترشحين من مواطنيها ، او لسبب ان مترشحي بعض تلك القرى والبلدات سواء على مستوى مجالس المحافظات او على مستوى المجالس البلدية قد فازوا بالتزكية لذلك فاكثر سكانها اصبحوا يرون ان الحالة لا تعنيهم .

ويربط المتابعون بين ضعف الدعاية الانتخابية المعتمدة من قبل المترشحين التي تنتهج لتاريخه آليات بسيطة محدودة الكلفة المالية وبين ضعف الاهتمام الشعبي بالانتخابات كواقع قائم حتى الان ويرون ان هذين الامرين يؤشران الى ان العملية الانتخابية حال مراوحة الامور لمكانها لن تكون بالسخونة المعهودة ، ناهيك عن ان الغالبية العظمى من المترشحين وحتى المترشحين لرئاسة البلديات منهم لا يملكون المال الكافي الذي يساعدهم على التفنن والتفاخر بأساليب دعاياتهم الانتخابية .



 
عدد المشاهدات : ( 357 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .