الرأي نيوز شايفك : النائب العتوم : تلاعب جديد بالمناهج
التاريخ : 2017-07-31

النائب العتوم : تلاعب جديد بالمناهج

الرا ي نيوز

 قالت النائب هدى العتوم إن التحليل والمقارنة لمادة تاريخ العرب والعالم للصفّ الثاني ثانوي يكشف عن وجود تلاعب به من قبل مديرية المناهج كما حدث في العام الماضي ، وبما لا ينسجم مع الاطار العامّ للمناهج ،وبشكل يخالف التشريعات المعمول بها.وبينت العتوم وهي أمين سر نقابة المعلمين السابقة ، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، وصفحة التحالف الوطني للإصلاح- كتلة الإصلاح النيابية على ذات الموقع ان الكتاب لم يتضمن في محتواه ومحاوره الفرعية مواضيع متعلقة بالنظم والعلوم والفنون الاسلامية، كما لم يتضمن محاور في الوحدة العربية والتضامن العربي والقضايا العربية كما هو منصوص عليه في الاطار العامّ للمناهج.وأشارت إلى حذف الوحدة السادسة من الكتاب والتي تتحدث عن القضايا المعاصرة مثل "العولمة، حوار الحضارات، واللجوء في القضية الفلسطينية"، دون أي مبرر، ورغم أنها كانت موجودة في المخطوط ومقررة من قبل لجنة التأليف.ولفتت العتوم ان الكتاب يخرج في خمس وحدات فقط ، علما أن الوزارة ولدى طرحها عطاء طباعة الكتاب، كان محتواه ستّ وحدات ، وحذفت منه الوحدة السادسة، متسائلة عن المستفيد من ذلك التعديل.كما تساءلت العتوم عن المستفيد من طرح عطاءات بعدد صفحات ثم يتمّ بعد ذلك حذف محتوى بعدد صفحات يقارب في مجموعه "مليونين وأربعمائة صفحة" قبل الطباعة المقررة. وتاليا نص منشور العتوم :المناهج الى متى التلاعب بالمحتويات والعطاءت...؟(مادة التاريخ للصف الثاني عشر نموذجا)يظهر التحليل والمقارنة لمادة تاريخ العرب والعالم للصف الثاني عشر إلى وجود إجراءات فردية وأحادية في مديرية المناهج - وكما حدث في العام الماضي - لا تنسجم مع الإطار العام للمناهج في هذا المبحث وكذلك تخالف التشريعات المعمول بها .حيث أن هناك فجوة وعدم تجانس وتكامل ما بين المحتوى المطروح في المادة وبين الاطار العام والنتاجات العامة والخاصة لمبحث التاريخ في المرحلتين الأساسية والثانوية للصف الثاني عشر في المحاور الرئيسية والفرعية..و لم يتضمن هذا الكتاب في محتواه وفي محاوره الفرعية مواضيع متعلقة في النظم والعلوم والفنون الاسلامية ، وأيضا لم يتضمن هذا الكتاب محاور رئيسية وفرعية متعلقة في الوحدة العربية والتضامن العربي والقضايا العربية المعاصرة كما هو منصوص عليه في الاطار العام للمناهج .وجرى حذف الوحدة السادسة منه والتي هي تحت عنوان قضايا معاصرة والتي تتضمن مواضيع العولمة وحوار الحضارات واللجوء بدون أي مبرر على الرغم من أنها كانت موجودة في المخطوط ومقررة من قبل لجنة التأليف ليخرج الكتاب خمس وحدات فقط .ويشار إلى أن طرح العطاء للكتاب كان بواقع ست وحدات وتم تنفيذ طباعته في خمس وحدات فقط حيث حذفت الوحدة السادسة (الأخيرة )والتساؤل هنا من المستفيد من هذا الحذف لهذا القضايا المعاصرة.. ومن المستفيد أيضا ولحساب من يجري طرح عطاءات بعدد صفحات ثم يتم بعد ذلك حذف محتوى بعدد صفحات يقارب ( مليونين واربعمائة صفحه) من نسخ الكتاب عمليا قبل الطباعة خلافا لما هو مقرر ؟و لا بد من الإستسفار أيضا عن الهدف من تخفيض نصاب تدريس التاريخ من 3 ساعات الى حصتين على الرغم من أن المحتوى زخم وكبير ولا يحتاج إلى تخفيض..وأخيرا لا نجد من مبررات لحذف قضايا واقعية ومعاصرة تجعل الطالب يفهم العالم من حوله في هذه المرحلة العمرية مثل حذف الوحدة السادسة والمتضمنة مواضيع اللجوء والتي تشير الى بعد أساسي ورئيسي في القضية الفلسطينية كان لا بد من وجودها .




 

عدد المشاهد
 
عدد المشاهدات : ( 323 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .