الرأي نيوز ملح و سكر : الشاهد في سن الرشد ..!! صور وفيديو
التاريخ : 2017-08-09

الشاهد في سن الرشد ..!! صور وفيديو

 

الراي نيوز

معتز ابو عنزة 

يوم الاربعاء من كل اسبوع في رزنامة الوطن تطل علينا الشاهد بحلوها ومرها‏..‏ مرحها وكآبتها..‏ فرحها وحزنها‏..‏ نجاحها وفشلها‏..‏ نصرها وانكسارها‏..‏ وهى معنا مع كل طلوع صبح‏ اربعاء ..‏ يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة‏..‏ وسنة بعد سنة‏ لا تتغير ولا تتبدل .


الجسر الطويل الممتد الذي عبرته صحيفة الشاهد خلال ثمانية عشرة عاما من الزمان، جعلتها تبقى صامدة الى وقتنا الحاضر ، فكم من صحف اسبوعية سبقت الشاهد أو عاصرتها، ولكنها اختفت ولم تستمر، وتخلّفت عبر هذا الزمن الطويل. أما (الشاهد ) فقد صمدت أمام تيارات كثيرة حتى احتفلت بعيدها هذا العام ..


نهنىء الشاهد على ذلك العدد الكبير من مشاهير الكتّاب الذين حرروا فيها، من قادة الفكر والقلم، ومن رجال السياسة والأدب، من يمنحون هيبة للكلمة، ويستخدمون وقارًا في التعبير... وكذلك من احتضنتهم جريدة الشاهد من بداية عملهم الصحفي، إلى أن بلغوا علو قامتهم فيها... وأيضًا بعض من تتلمذوا فيها ، ثم أنشأوا لهم صحفًا خاصة، أو استعارتهم مجلات وجرائد ليصبحوا رؤساء تحرير لها...


ومن هنا، فإن (الشاهد ) لم تكن مجرد صحيفة أو جريدة، وإنما اكاديمية ضمت العديد من الأساتذة وأخرجت للصحافة العديد من أصحاب الأقلام المعروفين...



نهنئ الشاهد اليوم أيضًا بتنوع موضوعاتها وأهميتها. فهي تشمل إلى جوار السياسة الخارجية، ما تنشره عن أخبار الدولة، وكافة ما يهم القراء من موضوعات في التعليم، والاقتصاد، والفكر المستنير، وفي الأحداث الجارية، وما يلزمه من الإعلانات بتعدد أنواعها.. وكذلك آخر أخبار الرياضة والفن...


ولا ننسى إطلاقًا صفحات الساخر التي أشرف عليها مدى سنوات طويلة اساتذة الاعلام الاردني ، وهو ما يميز صحيفتنا ..


نحن في الشاهد لا نمثل وجهة نظر حزب من الأحزاب السياسية كما في الجرائد الحزبية. كما لا تمثل فكر شخصي معين أو هيئة ما كما في الجرائد الخاصة. إنما هي تمثل الاردن أولًا وأخيرًا، في سياسة من الحياد ومن الرزانة في النشر، حافظت عليها كل هذا الزمن..


زعيم الشاهد وصخرها الناشر صخر ابو عنزة وضع الشاهد في دفتر خانة الأحوال المدنية كاحد من ابنائه ..

ابو معاذ قال عن الشاهد في احدى المناسبات الخاصة 'ان لي به مآرب اخرى ' .

معلمنا كما يحب ان نناديه هو مدرسة يقدم علمه وخبرته لمن يطرق بابه ، تعب وسهر الليالي حتى اصبح عنده اكبر مجموعة اعلامية في الاردن من اعلام ورقي والكتروني وتلفزيوني .

. الشاهد كبرت وأصبحت أم تلم ... بها الان شقيقات مثل الجزيرة والملاعب واخوة مثل رم والرأي نيوز والميدان وشقيقة جديدة اسمها JNC..

حاربتنا الاقلام المسمومة والحكومات وبقي الشعب الاردني ينصفنا ولن يثنينا احد ..


اليوم وفي حفل بهيج احتفلنا في مجموعة الشاهد الاعلامية بعيد ميلاد الاخت الكبرى الشاهد بحضور رئيس مجلس الادارة واسرته الكريمة ، حيث اصرت السيدو وفاء الملاح زوجة الاستاذ صخر ابو عنزة بان تكون المناسف حاضرة وبقوة وعلى نفقتها الخاصه بهذا الاحتفال ..

الاستاذة نظيرة السيد اذهلت الجميع بكيكة الاحتفال الذي ريم عليها شعار الصحيفة ..

كل عام والشاهد والعاملين فيها بالف الف خير ..


.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏
 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏16‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏14‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏جلوس‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏16‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏



ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏17‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏8‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، و‏نص‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏12‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
عدد المشاهدات : ( 272 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .