الرأي نيوز كتاب الرأي : هؤلاء "محراك الشر" فيك يا وطني
التاريخ : 2017-08-26

هؤلاء "محراك الشر" فيك يا وطني


الراي نيوز
 
صالح الراشد


الخوف على الوطن يزداد, والرعب من قادم الايام يشغل الفكر, فالنار تشتعل في مكل مكان وانت يا وطني واحة الامان, فمن يريد ان يحيلك الى رماد, من يبحث عن ان يجعل منك بركانا ملتهبا ومن يريد ان يحرق أرضك وسمائك؟.

بحثنا كثير من أين سيأتي الخطر , هل من جماهير كرة القدم , أم من المثقفين وأنصافهم ام من النخب السياسية التي أصبحت تثير الرعب من مجموع المفاهيم التي يحملونها وربما يكون الحمل بجهاله, ما شاهدنا في الندوة التي عقدت بعنوان جدلي على مستوى عالي ' عزوف الاردنيين من أصول فلسطينة عن المشاركة في الانتخابات, لماذا والى متى؟', ان الحوار الذي جرى كان أكثر جدليه من الندوة نفسها, عندما 'نفس' البعض عن مكنون صدره بخبث وأخرج الندوة عن مسارها صوب فكر ونهج مختلف كانت الغاية منه فقط مهاجمة الدولة والنظام, ولم يكن هذا جزء مطروح للنقاش.

جلست في الندوة أبحث عن أجوبة عن السؤال الذي حمل عنوانها, لكن جميع الاجابات كانت كالطواف حول الكعبة وهو أمر مقبول دينيا , فيما الدخول الى الكعبة يلغي العبادة فالصلاة فوق الكعبة لا تجوز, لذا لم نجد اي اجابة شافية حول الموضوع لاستمرار الجميع بالطواف المبارك متناسين ان الغاية وضع النقاط على الحروف, ولم استمع الى لغة العقل والخوف على الوطن الا حين يتحدث رئيسي الوزراء طاهر المصري وعبد الرؤوف الروابدة وصالح العرموطي ,عدا ذلك اشفق عليك يا وطني.

اللهجة التي تحدث بها المثقفون سياسيا ' حسب اعتقادهم' ليس ما يريده المواطن ولا الحكومة ولا من يبحث عن مصلحة الوطن, فقد وجدت مثقفنين لكني لم أجد بينهم الوطن, فالوطن اخر همومهم وطموحهم لان الغاية تبرر الوسيلة لديهم وغايتهم ليس انت يا أردن.

أدرك ان البعض سيصفني 'بالسحيج' للدولة والنظام, وأنني أبحث عن مصلحتي الخاصة, لكن للحق انا لا أجيد فن الرقص أو التسحيج ولكن لي مصلحة خاصة عامة, بأن يكون وطني هو الأفضل والاكثر أمنا حتى يعيش أبناؤنا بسلام, ونحقق الحلم الذي نبحث عنه بوطن يسير الى الامام وليس وطنا محروقا نكتوي جميعا بنار حقد بعض الذين يدعون أنهم يبحثون عن الأفضل.

حماك الله يا وطني من عابثين يحملون اسماء مستعارة عندما يفتحون أفواههم للكلام نشعر بالمرارة.!!!

عدد المشاهدات : ( 931 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .