الرأي نيوز أخبار محلية : الزعتري: لاجئون يشيدون مبنى مدرسيا من الطين لاستيعاب المتسربين
التاريخ : 2017-09-08

الزعتري: لاجئون يشيدون مبنى مدرسيا من الطين لاستيعاب المتسربين

الراي نيوز
شيد لاجئون سوريون في بلدة الزعتري بمحافظة المفرق مبنى طينيا بتقنية حديثة، بمشاركة مجموعة من المتطوعين السوريين، بهدف استقطاب الطلاب السوريين المتسربين من المدارس، واعطاء الطلاب الملتزمين على مقاعد الدراسة دروس تقوية مجانية بالتعاون منظمة EAHR الالمانية، ومجموعة من المعلمين السوريين.

وقال احمد خلف العداد، وهو معلم سوري يقطن في بلدة الزعتري إن المبنى الطيني، عبارة عن غرفة صفية يتبع مدرسة لأحد المخيمات العشوائية بهدف استقطاب الطلاب السوريين المتسربين من المدارس، ولاعطاء الطلاب السوريين الملتزمين في مقاعدهم الدراسية دروس تقوية مجانية، بمساعدة معلمين سوريين متطوعين.

وأشار العداد ان فكرة المبنى الطيني انبثقت من خلال تأسيس المدرسة في العام 2013، حيث قام مع مجموعة من المعلمين السوريين ببناء خيمة بامكانيات تعليمية محدودة بهدف استقطاب الأطفال السوريين المحرومين من التعليم وتعليمهم اللغة العربية والانجليزية والرياضيات وكان عددهم 20 طالبا واستمر تعليم الاطفال في الخيمة لمدة 4 أشهر بأمكانيات تعليمية محدودة وكتب مستعملة وبعدها قام متطوعون من أهل الخير في بلدة الزعتري بالتبرع بكرفانات لجعلها غرفا صفية تستوعب 70 طالبا والتركيز على الطلاب المتسربين من المدارس.

وأضاف العداد انه كان يقوم بزيارات هو وعدد من المعلمين السوريين إلى الأسر السورية التي تقطن المخيمات العشوائية في بلدة الزعتري لاقناعهم في ارسال ابنائهم الى المدرسة وتعليمهم.

وقال العداد انه صدر في الفصل الدراسي 2016 - 2017 قرار بأدخال الأطفال السوريين إلى المدارس الأردنية الحكومية، وتم إعادة 90 % من الطلاب السوريين المتسربين من المدارس إلى مقاعد الدراسة، لتصبح المدرسة عبارة عن مركز لاعطاء دروس تقوية مجانية لكل الطلاب السوريين.

واشار العداد انه وبفضل استمرار المعلمين السوريين المتطوعين في تعليم الاطفال، واعطاء دروس تقوية مجانية قامت المنظمة الالمانية EAHR بدعم المدرسة، لانشاء مبنى طيني بتصميم مميز واعتباره غرفة صفية، بهدف الاستمرار في تعليم الاطفال السوريين في المخيمات العشوائية ببلدة الزعتري.

وقال العداد إن المبنى الطيني جاء بتصميم الماني يقاوم جميع حالات الطقس التي تتعرض لها المنطقة الصحراوية، مثل حرارة الصيف المرتفعة وبرد الشتاء القارس، إضافة إلى انه يقاوم الحرائق والزلازل والكوارث الطبيعية.

ومن جهته قال اللاجئ السوري محمود الحمصي إن فكرة المبنى الطيني وتصميمه وشكلة يشجع الأطفال على الدراسة والتعليم.

وأضاف الحمصي ان فريق المعلمين السوريين المتطوعين يسعون لادخال جميع الاطفال السوريين بالمخيمات العشوائية في بلدة الزعتري إلى المدرسة وتعليمهم، وجاء المبنى الطيني بشكل وتصميم فريد من نوعه يشجع الأطفال على دخوله، كما ويشجع الطلاب الملتزمين في مقاعدهم الدراسية لاخذ دروس تقوية مجانية فيه.

وقال اللاجئ السوري مالك الحريري إن المبنى الطيني لاقى استحسان اللاجئين السوريين بشكلة الغريب وتصميمه المميز، حيث اصبح المبنى حديث الأطفال في المخيمات العشوائية، وهذا الأمر يشجع الأطفال على دخوله والتعلم فيه.

وأكد مصدر في وزارة التربية والتعليم أن المدارس والمراكز التعليمية في المخيمات العشوائية في بلدة الزعتري غير خاضعة لاشراف وزارة التربية، لانها تعتبر مراكز خاصة لتعليم الأطفال السوريين، مشيرا الى ان عدد المنتسبين اليها قليل وهي عبارة عن جهود فردية يقوم بالعمل فيها مجموعة من المتطوعين السوريين، ولا تعتبرها الوزارة مراكز تعليمية فعلية.

ويتواجد في بلدة الزعتري بمحافظة المفرق العشرات من المخيمات العشوائية، حيث يجاور البلدة من الطرف الاخر ثاني أكبر مخيم في العالم وهو مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

الغد

عدد المشاهدات : ( 220 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .